02 | Deux

3.1K 437 287
                                    


شكرٌ عارمٌ لكل
منِ دعمتنِي بالفصل السابقِ.
اتمنى ان لا تبخلوا علي بهذا
الفصلِ كذلك. 💛















❞ الحٓياةُ أجملُ من أن
تعلني الحربٓ عليها. ❝
- مُقتبسة.























اتخذت لهٓا مكاناً مناسباً بالصفوفِ
الأمامية، و عيناهٓا ما فتٓأتا تراقبٓانِ ساعتٓها الجلديةٓ
الملتفة برونقٍ انيق حولٓ معصمهٓا الهزيلِ.

خَمسَ و عشرونٓ دقيقةً تفصلها عنِ بدايةِ محاضرتها
الاولٓى لسنتها الدراسيةِ، وعشرونٓ
دقيقةً عن تنزيلٍ جديدٍ لروايةِ أحدهمٍ.

ممٓا يعطيها خمسٓ دقائق فقط
للغرقِ بين حروفهِ.

تنهيدةٌ هامسةٌ غادرت شفتيها.
تنزيلٌ واحد كل اسبوعين، أليسٓ
هذا ظلما بحقِ روحها المتعطشةِ له؟

رغمٓ بعدهِ هو ما زالٓ يمارسُ عليها
نرجسيتهُ المؤلمة، و رغمٓ قسوتهِ هي ما زالت
خاضعةً لتحكمهِ بسعادتها التِي اصبحت
أسيرة كلماته، حروفه و أفعالهِ فقط.

أ هذا هُو ما يدعونه بالحبٍ اذن؟





' اعذرِيني يا ٱنسة '
صوتٌ أجشٌ قاطعٓ سيلٓ افكارها
لترفعٓ نظرها لفارعِ الطولِ جانبها،
بابتسامةٍ واسعةٍ أكمل
' هل المكانُ بقربك، محجوز؟ '

حركت رأسها يمنةٓ و يسرةً
ليتخذُ له مكانا جانبها. التفتٓ ناحيتها
ببطء، ابتسامته الٓانيقةُ تلك ما
زالت مرتسمةً على محياه.

هُو ترددٓ للحظات قبلٓ
ان يسألهٓا عن بعضِ التعليماتِ
الخاصةِ بالجامعةِ، جوابها
العفوِي و تعابيرها المبتسمة
جعلٓت حديثه اكثر ٓ اريحيةً
حسب ملاحظتها.

صوتهُ عميق لكنه هادئ،
كلامه منمقٌ و محدودٌ، و هالةٌ
غامضةٌ تلتفُ حول هيئتهِ.

بدا لهٓا مميزا من اللقاء الاول.
حتٓى صمتهُ، مثيرٌ للاهتمام.

حديثهمٓا البسيطُ قوطعٓ
برناتٍ متزامنةٍ اصدرتها هواتفهمٓا
سويةً. و قلبها رفرفٓ بعد ظهورِ
جملتها المفضلةِ على شاشةِ هاتفها.








' الفصلُ الثانِي،

تنزيل جديد على مدونة الكاتبِ هاء. '


جميعنٓا ضعفاء.

بطبيعتنٓا البشريةِ، تركيبتنا
النفسيةِ، و قلوبنا الهشٓة،
جميعنٓا ضعفاء.

parfois • o.shحيث تعيش القصص. اكتشف الآن