03

65.2K 3.8K 2.1K
                                    

marriage

نظراته نحوي كانت فارغة تعكس مشاعره عكس خاصتي المرتبكة والمذعورة

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

نظراته نحوي كانت فارغة تعكس مشاعره عكس خاصتي المرتبكة والمذعورة

لازال هاتفي موجها قبالة وجهه أنتظر منه أن يتحقق من محتوى الرسالة لكنه فقط يماطل ومستمر بحرقي بنظراته

_أجبني هل أنت صاحب هذه الرسالة ؟

أعدت سؤالي في حين أحاول الحفاظ على ثباتي وعدم الإنفعال، تحركت عينيه أخيرا نحو الهاتف يقرأ محتوى الرسالة لكنه لم يبدي أي رد فعل فقط أعاد التحديق بي بجمود

_أحضرتيني من أجل هذا !

زممت شفتي بصدمة فلم أتوقع رد فعله الجاف هذا

_إنها رسالة تهديدية تطالبني بإنهاء زواجنا أو سأُقْتل أحقا لا يعني لك هذا شيئا !

_لا !

فرد صدره بتعالي يضم يديه في جيوب بذلته الرسمية

_إذا أنت صاحبها !

بلعت ريقي بإرتياب أعود بخطواتي للخلف حالما بدأ بالتقدم بخطاه نحوي، حاصر جسدي ضد الجدار فأصبحت حبيسة ذراعيه دنى بجذعه مني ينفث أنفاسه الاذعة بوجهي

_لست بحاجة لتلك الطرق الملتوية للتخلص منك، سأجعلك تهربين بملئ إرادتك في الوقت الذي أريده أنا.

تزامنا مع حديثه حدق لأبعد نقطة في عدستي المهتزة، أنفاسه التي كانت تداعب وجهي تزيد من صعوبة الموقف، ناهيك عن قلبي الذي يقرع الطبول

تدلت حدقتي تنظر نحو شفتيه عندما تمددت لتشكل إبتسامة وجدتها مريبة

خفق قلبي بهيجان أكثر عندما قرب فاهه نحو شفتي حتى إحتكت أنوفنا ببعضها وأصبحت أتنفس زفيره

_خائفة ؟

بعمق صوته الرجولي سألني بهدوء
أعدت حدقتي المهتزة لمواجهة صقراوياته، أحاول تثبيت جسدي وإيقافه عن الإرتجاف دون سبب، أو هناك سبب

𝑴𝑨𝑹𝑹𝑰𝑨𝑮𝑬.حيث تعيش القصص. اكتشف الآن