24

66.3K 4.4K 3.8K
                                    

✧Marriage


كنت أركض بأقصى سرعة لدي متخبطة بالمارة كل فينة، طبقة شفافة من الدموع غطت محجري وحجبت عني  الرؤية، أشعر بالإختناق الشديد وكأن أنفاسي على وشك أن تنقطع، ثقل العالم حل على صدري المتصدع، تقدمت لمنتصف الشارع أحاول إيجاد أي سيارة أُجرة، إعترضت الطريق لوا...

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

كنت أركض بأقصى سرعة لدي متخبطة بالمارة كل فينة، طبقة شفافة من الدموع غطت محجري وحجبت عني  الرؤية، أشعر بالإختناق الشديد وكأن أنفاسي على وشك أن تنقطع، ثقل العالم حل على صدري المتصدع، تقدمت لمنتصف الشارع أحاول إيجاد أي سيارة أُجرة، إعترضت الطريق لواحدة ألوح له بكلا كفي بأن يتوقف

أخرج رأسه من النافدة وهتف بعلو

_هل فقدت عقلك، كدت أن أدهسك !

إستندت بذراعي على الغطاء الأمامي للسيارة وبأنفاس مسلوبة أردفت

_أرجوك، أنا أرجوك أن تُقِلني.

ثنى حاجبيه بإستغراب من حالي وأردف بريبة بادية على محياه

_ما خطبك، هل أنتِ بخير ؟

حشرت جسدي في الكرسي الخلفي للسيارة متجاهلة حديثه، أطلعته على العنوان الذي أخبرني به جي ووك قبل أن يفصل المكالمة بوجهي، أرحت ثقل رأسي على كفتي وعدت لأبكي بحرقة كبيرة، دموعي الحارة تنساب على طول خدي تشي بألسنة اللهب التي أحرقت فؤادي، كل ثانية تمر هي كالسنوات الطويلة بالنسبة لي، وكأن الزمان توقف عن التقدم، ما إن أعلمني بوصولنا حتى قذفت ما معي من مال وترجلت من السيارة بسرعة

صرت أدور حولي بهستيرية، أجهل الطريق الذي علي أن أسلكه، لقد كانت حديقة وطنية كبيرة يأتي الناس للإصطياد بغاباتها، عند المدخل لمحت تلك السيارة المؤلوفة مصفوفة على قارعة الطريق، إنها تخص جونغكوك

ركضت نحوها أتحقق ما إن كان أحدهم بداخلها لكنها كانت خالية تماما، شخصت بصري نحو مدخل الغابة وتحركت قدمي تلقائيا لولوجها، صِرت أصرخ بإسمه بأعلى صوت لدي دون أن أتلقى أي رد، ذلك السكون المهيب الذي طغى على المكان زاد من روعة قلبي

_جونغكوك، أرجوك إن كنت تسمعني رد علي.

شددت على شعري بإنهيار أحرك رقبتي يمينا ويسارا، الغابة كبيرة جدا وأنا جاهلة للطريق الذي علي أن أتبعه، تقدمت بضع خطوات أخرى ولازلت أردد إسمه عله يأتيني أي رد، تلبسني اليأس الشديد وأصبح المشي بذاته شيء شاقا جدا بالنسبة لي

𝑴𝑨𝑹𝑹𝑰𝑨𝑮𝑬.حيث تعيش القصص. اكتشف الآن