THE SECRETARY ||18

4.3K 218 397
                                    

مواعدة

مواعدة

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

.

.

.

سكن المكان حولي وأنا اسهو بـعينيهِ القاتمة فقط صوت الشهقات هو ما يخرج من ثغري بـعد توقف دموعي.

شعرت بـتوقف الألم في جسدي فـنظرت لهُ بـتعب ولا أعلم ما يجب علي قولهُ.

هو أغلق شفتاي المنفرجة التي كانت على وشكِ الحديث بـوضع ثغرهِ على خاصتي.

أغلقت عيناي بـتعب الألم في جسدي يـختفي تدريجياً، هو ما زال يحبس شفتاي بـلطف بين قواطعهِ ويديهِ على خصري تشدهُ نحوه كي اقترب أكثر منهُ.

ظللت مغمضمة العينين وأنا أشعر بـنسيج شفتيهِ الناعم يتمايل على خاصتي بـتناوب بين العلوية وسفلية.

كان هذا مخدراً من نوع آخر لما لم يستعملهُ من قبل؟

ارتخى جسدي بين ذراعيهِ وسط قبلتهِ التي انتشلت حواسي جعلتني فاقدة الوعي....

(AUTHOR POV:

هو يقبلها بـكل جموح كـطريقة آخر لـينسيها الألم الذي تشعر بهِ وانتهى به الأمر لَهِثاً يضع جيبنهُ على خاصته وهو يستعيد انفاسهُ.

أمسك خصرها بـاحكام كونها فاقدة للـوعي لـيضمها إلى حضنه أكثر وهو يشعر بـآسى على حالتها، لايستطيع أن يأخذها للـعلاح قصراً كونها مريضة قلب ويجب أن تجري عملية مستعجلة لذا هو ينتظرها..

أبعدها عن حضنهِ لـيضع يدهُ أسفل فخذيها والأخر على خصرها لـكي يحملها بـرفق إلى خارج هذا السجن المظلم.

مشى للـامام بـعدم اكثرات للـذين يحدقون بهِ بـتساؤل وهو يحملها كـعروس بين يديه ولكن بـمركز الشرطة!

انها مفاجأة جديدة!تحدث بـالعيد الحب هذا ما اعتقدهُ بعضهم.

سار بـخطواتهِ للـخارج حيث تكمن سيارته ذات نوع مرسيدس السوداء.

THE SECRETARY. ✓حيث تعيش القصص. اكتشف الآن