18

8.3K 260 54
                                    


البارت الثامن عشر

((( مرت خمس ساعات حتى حان وقت شروق الشمس ومع الشروق انقشع الضباب وقدروا يرجعون للسيارة ويتقابلون مثل ما تم الاتفاق علية)))

رجعوا الشباب للسيارة بالطبع الكل كان مصدوم وأكثرهم ناصر ومشعل إلي ما يدرون عن شيء أما فهد

فهد:وش بنسوي حالتهم ما تبشر
طلال:أحسن شيء نرجع للمزرعة ونتصل بدكتور يشوف جروحهم بعدين نشوف
فهد: طيب ناصر روح لي راشد علشان هو اللي بيوصلكم أنا بودي البنات

(( كانت كل بنت حالتها حالة ريما كلها دم>> دم السفاح والجرح اللي في كتفها- نورة الوحيد إلي صحتها زينه – رفيف تبكي وتصارخ لين نامت- سمر ساكتة من الصدمة ونامت في السيارة – رزان مغمي عليها وحطوها في السيارة))

ريما تحاول تخفي الألم
...: هيه يوجعك كتفك
ريما تشوف تركي: لا الحمد لله
تركي: ممكن أشوف الجرح
ريما رفعت حاجبها : خير إن شاء الله
تركي: هيه لا تفهمين غلط من زينك لا يكون البنات خلصوا >>> يبغى يقهرها
ريما مقهورة :......> لا تعليق
تركي يمشي وكان ما سواء شيء
ريما تسب وتدعي علية ويوم وصلت السيارة علشان تركب كانت السيارة مرتفعة ومستحيل تصعد
خالد: هلا ريما كيف الجرح
ريما: الحمد الله
خالد يشوفها واقفة عند السيارة وعرف إنها ما تقدر تركب وبدون ما يحس مد يده ريما تطالعه وتطالع يده بنظرات غريبة خالد حس على نفسه وسحب يده بس ريما كانت أسرع منه ومسكت يده

ريما: لا تفهم غلط تراني بس علشان كتفي
خالد شوي ويرقص من الفرح: أكيد أكيد
ريما: تراني بنت عالم وناس ومتربية مو حياء الله بنت
خالد يخفي فرحته: والله إني فاهم >> يبغى يبين إنه رزة
ويمسك يد ريما وتركب السيارة

عند رزان

نورة ما خلت موية ولا عطر ما جربته وراشد كان خايف على رزان
نورة بخوف: رزان واللي يرحم والديك قومي
رزان بدت تفوق: اااا مـ...ـ..ـو يــ.....ـة
راشد طاير فرح: تبغى موية
نورة تنزل من السيارة علشان تروح لسيارة فهد تجيب موية
راشد: رزان كيفك إن شاء الله ما جاك شيء
رزان تبتسم ابتسامة ذابلة: بخير الحمد لله
راشد تنهد بارتياح: زين ما تصدقين كم كنت خايف
وسكت الاثنين وكل واحد يناظر الثاني بس اللحظات الزينة تخرب
...: راشد
راشد يلتفت ويشوف ناصر: ااااووف ها وش تبي
ناصر: فهد يبغاك يلا تعال شوف وش يبغى
راشد متنرفز: طيب طيب روح وبجيك
راح ناصر والتفت راشد على رزان وبابتسامة: سلامات يا الغالية إن شاء الله فيني ولا فيك " وراح راشد"

((على دخلة ريما))

ريما تلتفت وتشوف رزان سرحانة: ( الحمد لله والشكر لا يكون استخفت البنت مو بعيدة لو كنت مكانها كان تمرقصت في الشوارع) ها يرزون إن شاء الله تمام
رزان تغزها نظرة وتطنشها
ريما: ( مالت هذا جزأي وأنا معطيتك وجهة)

بنات اكشنحيث تعيش القصص. اكتشف الآن