189

12 0 0
                                        


ما أرقَّ هذا القلب؛ يظنّ بالناس خيرًا، فإذا بالوجوه تنقلب، والسرائر تكشف عن سُمٍّ مستتر. غير أنّ لطف الله لا يتركه غافلاً؛ يفتح بصيرته سريعًا ليبصر الحقائق كما هي. فالناسُ ألوانٌ؛ فيهم من يزحف كالثعبان خُبثًا، ومن يبتسم وداعةً وهو يضمر شوكًا، ولا يبقى نقِيًّا بينهم إلا هذا القلب الذي يأبى إلّا أن يظلّ طاهرًا رغم الألم.

مريم الشهاوي

روحٌ داكنة"خواطر مريم الشهاوي"Where stories live. Discover now