˹𝒆𝒙𝒑𝒂𝒕𝒓𝒊𝒂𝒕𝒆 +18 ☬ 6˼

11.5K 384 129
                                    




لُبيد كان جالس بالكرسي الي فوق وحاشر نفسه بالزويه ويرجف وهو يطالع بصُهيب كيف يذل هالسجين، وكيف انه يتوعده بالموت،

مسك فكه بقوه لدرجة طلعت صوت عظام الفك: اذا م قتلتك الحروق بقتلك انا صدقني.

انهار السجين عند رجلين صُهيب وصار يبكي ويتمسك برجلينه ويترجاه يرحمه.

صُهيب الي كان جالس على الكرسي الي جنب الطاوله وحط رجل فوق رجل ثم حك ذقنه وارتخى على الكرسي ورفع وجه السجين برجله: اهمم ارحم حالك اجل ، زين توكل!.

ماصدق خبر السجين وعلطول وقف ويالله تشيله رجلينه وطلع برا، مع طلعته دخل بندر وهو ماسك فمه الي ينزف.

صُهيب: شفيك بعد.

بندر متنرفز: عيال الشرموطه ماغيرهم.

صُهيب: وانت مو لاقي لك شغله غيرهم، اسمع اليوم بتوصل بضاعه وسوي الي قلت لك عليه.

عقد حواجبه بندر: لحظه بكرا ايش!.

صُهيب: الثلاثاء.

بندر يرجع يدينه لورا ويتكي عليهم ويلحس شفته الي تنزف شوي: اهححيه راح عن بالي.

صُهيب حك دقنه ورفع رسه لجهة لُبيد الي كان ساكن فوق سريره والبطانيه فوقه ومنخش بالزويه، فك شعره وتحمحم: لُبيد تعال، وانت بندر اطلع برا.

بندر: اوهه طرده يعني.

صُهيب وعينه على مكوة لُبيد الي ينزل : افهمها زي ماتبي.

طلع بندر وقفل الزنزانه وراه، ووقف لُبيد قدام صُهيب

تنهد صُهيب وفتح رجلينه بعد ماسحب المخده الي كانت فوق الطوله وحطها على الارض وبين رجوله وبصوته العميق والهدى : على ركبك عاهري.

جلس لُبيد ومد يدينه لبنطلون صُهيب لكن سرعان ما غمض لُبيد عيونه بألم من انسحب شعره لورا بسبب يد صُهيب الي شدته وقرب وجهه من وجه لُبيد وهسهسه بأنفاسه قدام وجهه: ان سمعت حرفف واحد يطلع ورحمة امي لأقتلك وماعندي مانع تزيد عقوبتي ثلاثين سنه قدام.

بينما صُهيب قاعد يحذره ، طلع زبه بيده الثانيه ورجع نفس وضعيته الأوله ووهو باقي شاد على شعر لُبيد وصار يدخل زبه بفم لُبيد الي اختنق من قوه الضغط.

صار يتحرك لا ارادياً ويضرب فخذ صُهيب من حس ان الاكسجين بداء ينقص عنده.

شد شعره لورا ولُبيد علطول شهق واخذ نفس ودموعه تنزل وبضعف: صُهيب اقتلني.

˹𝒆𝒙𝒑𝒂𝒕𝒓𝒊𝒂𝒕𝒆 +18 ☬ ˼حيث تعيش القصص. اكتشف الآن