Story cover for الأبلق by Focifica
الأبلق
  • WpView
    Reads 712
  • WpVote
    Votes 73
  • WpPart
    Parts 8
  • WpView
    Reads 712
  • WpVote
    Votes 73
  • WpPart
    Parts 8
Ongoing, First published Jan 18, 2023
-قد خطتْ هذه القصة بأناملِ فريق كاتاليفيلا.

عندما تكون تحت مخالب النرجسية، تهوي في بؤرة لا متناهية من الظلام والعتمة لا تعرف معها سبيلا للخروج، حينها ستنظر للعالم بسوداوية قاتمة وعزاؤك الوحيد هو تصبح الأبلق.
All Rights Reserved
Sign up to add الأبلق to your library and receive updates
or
#25اكتئاب
Content Guidelines
You may also like
ألوان الطيف by IslamMohamed916
26 parts Complete Mature
في هذا العالم السادي، حيث تبدو الإنسانية مجرّد وهم هش، تقبع قصص لم تروَ بعد، وأسرار تُدفن في زوايا مظلمة كأنها وصايا لا تُنسى. شخصيات تتقاذفها رياح الرغبة الجامحة، رغبات تدفعهم إلى حدود الجنون؛ شهوة القوة، وسُكْر الهيمنة، وسراب الحب المراوغ. تتقدم هذه الشخصيات في هذا المشهد القاسي، كل منهم ماضٍ في طريقه دون أن يدري ما يكمن خلف المنعطف التالي: ربما فرصة، أو ربما سقوط لا عودة منه. تبدأ الرحلة برغبات متأججة، أحلام تتراقص أمامهم كأوهام، تزين لهم السعي نحوها دون اعتبار للعواقب. كل خطوة تقرّبهم من واقع مرير، وأبواب مظلمة تُفتح لهم، حيث يقف هناك الاستغلال جاثماً كوحش ينهش فيهم بلا رحمة، يلتهم أرواحهم ويشوّه قلوبهم. تتوالى عليهم الخيانات؛ طعنات تأتي من أولئك الذين ظنّوا أنهم الحلفاء، الأصدقاء، الأحبة. في هذا العالم، لا شيء كما يبدو، والابتسامات تخفي وراءها أنياباً مسمومة. وبينما يصطدمون بواقعهم المخيف، تتباين مصائرهم. بعضهم يستجمع ما تبقى من قوته، يكافح، يُصارع، ويتعلم أن يتقن القسوة كي يبقى على قيد الحياة. هؤلاء قلة يخرجون فائزين، لا لأنهم نالوا ما يريدون، بل لأنهم خرجوا أحياء في هذا العالم الوحشي. أما الآخرون، الكثيرون منهم، فيسقطون إلى الأبد، غارقين في وحل خيباتهم، أسرى لعذابات لا نهاية
You may also like
Slide 1 of 6
حافة الحُبّ cover
عشق قاتل متسلسل 2 cover
The Golden Butterfly cover
 عندما يكون العشق صوفيا cover
ما الهوى إلا لسلطان cover
ألوان الطيف cover

حافة الحُبّ

6 parts Ongoing

الـروآية : وآقعية، مأساوية القصة حقيقة مِن أرض الأنبار أبطال القُصة سوف يتم التعرُف عليهم أثناء قرائتكُم لها تتَمحور القصة بين شَخصيتين لاشَبه بِين حياتهما ولـآ واقعهما ولامـايعيشون عليَه ولامُحيطهما وأن كُل مـاحَدث بَينهم لـم يكُن بالحُسبان سَوف نرويها لكُم بالتَفصيل وهذي التفاصيل شبه مؤثرة لما حـدث لهذهِ الفتاة التي عانت من الضُلم وعـدم الـأهتمام مِن قبل عائلتها كانت مُجرد أبنه كبيرة فقدت حَنانهم مُنذ أن أصبح لديها شقيقات عَاشت في اطراف نائيه لاتَعلم مامعنى الحياة مُراهقة ، طفلة في بداية عُمرها ومستقبلها لتَلتقي بذلك الفَزناس الذي أستثناها دُنياها وأنتشل منها هَمها وحُزنها والذَي كان لايقَل عنها من تَجشم وتَكبد وتَحمُل وضِياع وأنين بطلنا الذي يكوَن نجيَد هَديدُ قوي تجمعهُم أضرب الظروف بأختلاف العوائل والمُسميات لاكَن كان بين آبائهُم معرفة قديمة وأحترام مُتبادل ، وتَقدير .