طلباتها اوامر لي |15

24.6K 2.1K 301
                                        

ضع نجمة التقييم قبل البدء بالقراءة لتشجيعي على كتابة المزيد ⭐⭐⭐
.
.
.
.

" الركض وراء ما ترغب به لن يغير القدر ، توقف مكانك و ما هو مقدر لك سيجد طريقه إليك "
.
.
.
.
.
.

تشكل آليزيه بشكله البشري و توجه نحو بيت كلوديا ليجدها تدق باب بيته بقوة و تصرخ
" إديس هل أنت هنا !"

" هنا !" رد مناديا إياها فإستدارت له و عندما رأته زمت شفتها السفلى كالأطفال و توجهت نحوه بينما تضرب قدميها على الأرض " لمَ إختفيت هكذا فجأة ؟ لقد طلبت منك البقاء هنا "
إبتسم هو واضعا ذراعه على كتفيها " لقد ذهبت لأجل أمر طارئ ، لا تغضبي "

توجه كلاهما للبيت فتوقف إديس فجأة عندما تذكر الملح الذي كان أمام الباب لكنه تفاجأ عندما لاحظ بأنه إختفى ، نظر لها بإستغراب لكن رؤيته للايونيس و هي تقف أمام الباب و تنظر لهما بإبتسامة جعله يدرك بأنها هي من أزالت ذلك الملح فإبتسم لها و قبل أن يدخل نظر لها بإبتسامة صادقة لأول مرة " أنتِ صديقة جيدة يا مشوهة "

هو لم يكن يقصد بذلك ما فهمته الفتاتان بأنها صديقة جيدة لكلوديا بل كان بذلك يمنحها شرف صداقته فهو بسبب جميل واحد فعله لها قدمت له هي الكثير من المساعدات بالمقابل

دخل إديس مباشرة للمطبخ " أنا أشعر بالضمأ سأحضر بعض العصير ، هل تريدان ؟"
" نعم من فضلك نحن لم نتناول طعام الفطور براحة حتى " قالت كلوديا و هي ترمي بجسدها على الأريكة و بعد بضع لحظات أتى إديس بثلاثة كؤوس من العصير فمدّت لايونيس يدها لتأخذ واحدا لكنه نظر لها بحدة " هذا لكلوديا "

أخذت هي الكأس الآخر بينما أخذت كلوديا كأسها

" لا بأس فكل الكؤوس مثل بعضها البعض و بها عصير بنفس القدر "
قالت كلوديا و قبل أن تشرب عصيرها نظرت للايونيس و هي تضع الكأس على الطاولة " تذكرت ! يجب أن نذهب لشراء بعض الكراريس "
" أنا سأشتريها " قاطعها إديس بسرعة فنظرت هي له ليردف " أنا ذاهب لأشتري بعض الخضر و سأمر على المكتبة لأحضر لكِ الكراريس "

" لا بأس لا تتعب نفسك " فركت كلوديا شعرها بإحراج فنهض هو و أعطاها كأس العصير مجددا ثم هم بالخروج " اشربي عصيركِ قبل أن يفقد مذاقه الطازج ، لن أتأخر "
قال ذلك و ذهب بينما ظلت كلوديا تنظر له و هي تبتسم " هذا الشاب مختلف عن كل الناس الذين قابلتهم في حياتي ، لطيف و طيب بشكل خطير "

" ماذا يعنيه هذا ؟" سألت لايونيس بإستغراب فإبتسمت كلوديا " هو لطيف و قلبه طيب لكنه في نفس الوقت خطير و خطير للغاية و أكثر ما يعجبني فيه أنه يخفي عني ذلك .. لا يريد إظهار جانبه السيء أمامي "

 إديس | Edis   [مكتملة]Stories to obsess over. Discover now