Story cover for رخُّ البردي by Focifica
رخُّ البردي
  • WpView
    Reads 990
  • WpVote
    Votes 94
  • WpPart
    Parts 12
  • WpView
    Reads 990
  • WpVote
    Votes 94
  • WpPart
    Parts 12
Complete, First published Jan 09, 2023
يرى نفسَه،  يرى جسده وهو يُلف بكفنه إستعداداً لدفنه دون الصلاة عليه،  لا أحد يراه ولكنه يرى الجميع، نظر إلى الواقف بجانبه، الوحيد الذي يراه،  والذي إبتسم ضاحكاً « تلك كانت النهاية المُتوقعة لشخص مثلك يا باشا،  أما الآن أخبرني.. كيف ستكون حياتك الآخرة بعد انتهاء دنياك؟ »

أطلق صرخة مدوية ثم تبدلت المناظر حوله، فبدل المقبرة الواسعة الأراضي ذات السياج القصير الذي يحيطها والأجواء الكئيبة وجد نفسه وقد انتقل إلى داخل أسوارٍ يألفها، الجدران العالية والأرضية الرخامية البيضاء، وجد نفسه جالسًا على منبر القاضي الموقر فعلم بأن الوسن قد غلبه وأن ما رآه منذ برهة لا يتعدى كونه مجرد حلم! كابوس بغيض من الكوابيس التي تزوره في كل ليلة، حيث يظهر فيها شبح القاضي السابق ليطارده في منامه، تنهد بحرقة 
فمتى ينتهي كابوسه؟

-من أنامل فريق الزاخر.
All Rights Reserved
Sign up to add رخُّ البردي to your library and receive updates
or
#15الربيع
Content Guidelines
You may also like
light in the hell by ruby_x_al
9 parts Ongoing
في عالم لا يعرف الرحمة، ولدت جوليانا بين جدران منزل لم يكن سوى سجن بارد تحكمه قسوة والدها ووحشية زوجته. منذ وفاة والدتها، لم تعرف سوى العذاب والاضطهاد، لكن أسوأ كوابيسها لم يكن سوى بداية لما هو أعظم. عندما غرق والدها في الديون، لم يتردد في اتخاذ قراره الشيطاني-باعها لرجل غامض مقابل إسقاط دينه. لم يكن لديها خيار، لم يكن هناك مفر. وجدت نفسها ملكًا لشخص لم تره من قبل، رجل يحمله الماضي مثلها، لكن على طريق مختلف تمامًا. بين الجحيم الذي ولدت فيه والجحيم الذي أُجبرت على العيش فيه، هل ستجد جوليانا نورًا وسط الظلام؟ أم ستغرق أكثر في دوامة الانتقام والقوة؟ الرواية تأخذ القارئ في رحلة بين الألم والأمل، حيث تتحول الضحية إلى مقاتلة، ويصبح الظلام الذي أحاط بها سلاحها نحو الخلاص. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ "كنتُ ابنة النور... فكيف انتهى بي المطاف محاصَرة في قلب ظلام لا ؟" "في عينيه، قرأت نهايتي... لكنه ابتسم وكأنّه بداية جديدة." "هو لم يصرخ، لم يهدد، لكنه قال اسمي وكأنّه سيفٌ على عنقي." "تمنّيت أن أكرهه، أن أراه وحشًا... لكن الأسوأ من الكراهية هو أن تشعر بالارتباك أمام جلادك." ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وتَر الصعيد بقلم ياسمينا إمام by Yasmeena_Emam
9 parts Complete
عانت طفولتها من قسوة والدتها، وكأن الأيام تآمرت لتصوغ ضعفها بصوت عالٍ وسط الصمت. كل لحظة ألم حُفرت في ذاكرتها كانت بمثابة باب يُغلق في وجه قلبها الصغير. كبرت وهي تحمل أثقال الوحدة، تتجنب الناس، وتختبئ خلف قناع اللامبالاة. صارت انطوائية، لا تجرؤ على خوض العلاقات الاجتماعية، وكأن كل يد تمتد نحوها تحمل خنجرًا جديدًا. استمرت حياتها في دائرة مغلقة، حتى أتى اليوم الذي رحلت فيه والدتها عن العالم. لم تشعر بالحزن، بل بشيء أقرب إلى الفراغ، كأن جزءًا من صراعها اليومي قد انتهى فجأة. وفي لحظة من الوحدة الشديدة، حين كانت محاطة بالصمت القاتل، احتضنها طيفه برفق. لم تعرف من أين جاء، لكن صوته تسلل إلى روحها، عميقًا كنسمة شتوية دافئة، وهمس: "أغمضي عينيك... تنفسي عميقًا... وانظري في أعماق روحك المتمردة. هناك، حيث يسكن الأمل، يعيش حلمك المنتظر." حينها شعرت بشيء مختلف، كأن حبلًا غير مرئي يُعيد ربطها بالحياة.
لعنـة الظلال 2  by dody_1618
23 parts Complete
بعدما ظن الجميع أن اللعنة قد انتهت، وأن الشر الذي طاردهم قد اندثر، عادت الظلال لتلتهم أرواحًا جديدة. لكن هذه المرة، لم تكن مجرد بقايا شر قديم، بل قوة أعمق وأخطر، مرتبطة بماضٍ لم يكن من المفترض أن يُكشف. في هذا الجزء، يكتشف الأبطال أن البوابة التي أُغلقت لم تُدمر تمامًا، وأن هناك شخصًا بينهم لم يكن كما بدا عليه. يزن، بلهجته الجداوية الساخرة، يحاول أن يكون الرابط بين الجميع، لكن أسرارًا دفينة تهدد بتفكيكهم من الداخل. أما معاذ، الذي ظن أنه تخلص من ظله الشرير، يواجه حقيقة مروعة تجعله يشك في ذاته. نورة، التي حاولت التمسك بحياتها العادية، تجد نفسها مجددًا في قلب الظلام، في حين أن ريم وفهد يخوضان معركة شخصية ضد سحر يُعيد إليهم كوابيس الماضي. في وسط هذا كله، يظهر شخص جديد، خالد، الذي يعرف عن اللعنة أكثر مما يجب، ويحمل مفاتيح قد تكون خلاصهم... أو نهايتهم. هل سينجحون في كسر لعنة الظلال نهائيًا، أم أنهم مجرد بيادق في لعبة أكبر من استيعابهم؟
أَرواح لــم تُدفـنً (غرفه رقم 0) by li6__c
17 parts Ongoing Mature
في عالم مظلم لا يعرف الرحمة، تعيش فتاة أنهكتها الحياة، وأثقلتها الذكريات، وأوجعتها الخيبات. كبرت في عزلة خانقة، لا ترى في الأيام سوى سواد يزداد ظلمة، كانت طفولتها مليئة بالصراخ، بالخوف، بالخذلان، كبرت وهي تحمل قلبًا مكسورًا وروحًا متصدعة. كل ليلة، عندما يحلّ الظلام، تهاجمها الكوابيس، كوابيس لا ترحمها، تذكرها بكل ألم دفنته، بكل دمعة حاولت أن تخبئها تحت وسادتها الباردة. التفكير لا يهدأ أبدًا، عقلها سجن لا تستطيع الفرار منه. تستعيد كل لحظة أهانتها، كل نظرة احتقار كسرتها، كل خيانة مزقت ما تبقى من أمل بداخلها. كانت تظن أن الألم شيء يمكن نسيانه مع الوقت، لكنها اكتشفت أن هناك جروحًا لا يقدر الزمن على شفائها. ومع هذا الحطام، كانت هناك مؤامرة خبيثة حيكت ضدها منذ سنوات، مؤامرة سرقت منها حقها في أن تحلم، أن تثق، أن تحب. الوجوه التي ظنتها مأوى كانت سمومًا دسّت في قلبها الطعنة تلو الطعنة. وحيدة في هذا العالم القاسي، تحارب أشباح الماضي وتصارع خوفها، روحها المكسورة تبحث عن طوق نجاة، لكن ماذا لو كان الخوف أكبر من النجاة؟ ماذا لو كان الجرح عميقًا حدّ أنه لا يلتئم أبدًا؟ بين كوابيس مزعجة، واكتئاب لا يرحم، بين ثقل التفكير الذي يعصر قلبها، والوحدة التي تلتف حولها كأفعى خبيثة، كانت تسير بخطوات متعثرة...
You may also like
Slide 1 of 9
light in the hell cover
وتَر الصعيد بقلم ياسمينا إمام cover
قُبَيل الإنتحار cover
لعنـة الظلال 2  cover
أَرواح لــم تُدفـنً (غرفه رقم 0) cover
رواية الغرفة 116 cover
لعبة العقول cover
الزقاق الغربي  cover
إسـوداد الـديسق (السُّـدفْـةُ)   cover

light in the hell

9 parts Ongoing

في عالم لا يعرف الرحمة، ولدت جوليانا بين جدران منزل لم يكن سوى سجن بارد تحكمه قسوة والدها ووحشية زوجته. منذ وفاة والدتها، لم تعرف سوى العذاب والاضطهاد، لكن أسوأ كوابيسها لم يكن سوى بداية لما هو أعظم. عندما غرق والدها في الديون، لم يتردد في اتخاذ قراره الشيطاني-باعها لرجل غامض مقابل إسقاط دينه. لم يكن لديها خيار، لم يكن هناك مفر. وجدت نفسها ملكًا لشخص لم تره من قبل، رجل يحمله الماضي مثلها، لكن على طريق مختلف تمامًا. بين الجحيم الذي ولدت فيه والجحيم الذي أُجبرت على العيش فيه، هل ستجد جوليانا نورًا وسط الظلام؟ أم ستغرق أكثر في دوامة الانتقام والقوة؟ الرواية تأخذ القارئ في رحلة بين الألم والأمل، حيث تتحول الضحية إلى مقاتلة، ويصبح الظلام الذي أحاط بها سلاحها نحو الخلاص. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ "كنتُ ابنة النور... فكيف انتهى بي المطاف محاصَرة في قلب ظلام لا ؟" "في عينيه، قرأت نهايتي... لكنه ابتسم وكأنّه بداية جديدة." "هو لم يصرخ، لم يهدد، لكنه قال اسمي وكأنّه سيفٌ على عنقي." "تمنّيت أن أكرهه، أن أراه وحشًا... لكن الأسوأ من الكراهية هو أن تشعر بالارتباك أمام جلادك." ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ