كنت اتقلب على الفراش كعادتي ولكني شعرت بالفراغ بجانبي
عقدت حاجباي عندما لم أجده في الغرفه
فُزعت لهذا
اتجهت حيث الخارج ابحث عنه
لن أجده في الشرفه
ولا في الصاله
ولا في الغرفتين المتبقيتين
لذا هناك مكانا اخير
هناك غرفه في نهايه المنزل هو يذهب إليها كل فتره والاخرى
ربما هو هناك
ذهبت اليها وقمت بفتح الباب بهدوء
وجدته يجلس على مكتبه وبين يديه شيئا أشبه بالمذكره وقلما
اتجهت للداخل حيثما يجلس
" هل انت بخير يون لما مازلت مستيقظ للان "
أردفت متسائله بصوتا نعس
" تقدمي ملاك اجلسي بجانبي "
ذهبت إليه مسرعه اجلس بجانبه
وسرعان ما قمت بلف يدي حوله خصره ووضع رأسي على كتفه
" ماذا تفعل هل تعمل الم أخبرك أن عليك أن ترتاح قليلا ! "
أردفت معاتبه إياه
" الن أخبرك سابقا عن أمر حبي للموسيقى ؟
أنا بالفعل ملحن حبيبتي
حتى أنني امتلك بعض الأعمال المشهوره عالميا ولكني ابقى الأمر سرا
احيانا يكون برغبتي الذهاب ل هنا واتفرغ لقلمي وقلبي
لن استطيع النوم وانا اريد كتابه بعض الاشياء لذاك أنا هنا الان "
نظرت إليه منبهره أنا بالفعل اعلم هذا للمره الاولى
" لم اكذب سابقا عندما أردفت انك جزئا اخر مني
انت تشبهني في الكثير من الأشياء فراشتي
انت تشبهني أكثر من ذاتي
أنا فخوره بك وفخوره بكل شيئ تفعله أنت "
اتحدث ولا أكف عن مدحه
قبل رأسي بعمق مبتسما لي
" انتي أيضا اعلم انكي تكتُبي اقاويلا تجعل قلبي مشتت ومنذ فتره وانا لن اراكي تكتبي كالسابق
YOU ARE READING
احبَبتُك صُدفه
Short Storyوعيناك ك وطن كانت لي كلما ابتعدت رغبه في البحث عن الافضل أعود مره اخري متلهفه لشعور الدفئ الذي يخالجني عندما اسكن متأمله سواد عدسيتيك ..
