AT YOUR COMMAND | 02

46.5K 2K 974
                                    

الفصل الثاني | يوم التعارف.


آخر يومٍ في الأسبوع هو يوم التعارف الذي أخبرتني عليه جازمِين ، لم نأخد وقتا طويلا للتحظير له كل ما قمنا به هو تنظيف المنزل جيدا ، إقتناء ما يلزمنا من أغراض العشاء .

قالت جازمين بأن سونجي سيأتي مع والده و أختِه ثم عمتِّه ، لم أطرح سؤالا عن سبب تعذر مجيء والِدته ربما قد تكون مشغولة ، هل الأغنياء كثيري الأعمال لدرجة أنهم يفوتون أهمَّ حدثٍ في حياة أبنائهم ؟، ليس من شأني التسائل في أمور لا تخصني.

لكن هذا سيء جدَّا

كل ما أتمناه أن تمر الليلة بسلام و بدون أي طارئ من ذلك الوحش البشري.

ما ذنبنا إن ولدنا بين جدراء منزل مهترئ بالضَّغينة؟ ، مفتقِر لأضحَل مقومات الحب! .

الحب ليس له مقوِّمات حقا ، لأنه يعطى فطريا و بدون مقابل.

فتحت عيناي صبيحة هذا اليومِ المنتظر على وجه جازمين ، رفعت علي ملاءة السرير بسرعة.

قطبت أعينها بلطف.

-أميرتنا النائمة لقد مرَّت ساعتين و أنا أحاول إيقاظك.

تبسمت بأعين ناعسة ، أشعر بعضام جسدي قد تهشمت بسبب ليلة الأمس ، لم أتوقف عن الرقص لساعة متواصلة.

-نسيت نفسي و أنا نائمة ، كم الساعة؟.

طوقت خصرها بكلتا بديها ثم لوت شفتيها بعبوس.

-الرابعة مساء.

قفزت من سريري على الأرض ، دعكت أعيني و نظرت إلى وجهها الضاحك

-متى سيأتون عائلة حبيبك؟.

تفاقمت قهقهاتها فأصيبت بشحرجة على حالتي.

- لا نزال نملك متسع من الوقت ، أخبرني سونجي بأنهم سيكونون هنا على الساعة العاشِرة.

تنفست الصعداء كما لو أنني المعنيَّة ، لم كنت مكان جاز لتآكلت بالتوتر.

-حسنا لا يزال الموعِد بعيدا.

جلست شقيقتي فوق سريرها ثم أردفت بنبرة هائمة.

-أرسل لي سونجي قدرا من المال لأجل إقتناء فستان يليق بلقاء عائلته.

و أنا أنصت لكلامها بدون رضىٰ توجهت إلى خزانة الملابس ، فتحتها و إخدت منها فستانا صيفيا مزركشا بزهور متفاوتة القد.

-نحن لا نحتاج المال منه جاز ، أشتغل من أجل ألا تحتاجي لشيء.

إلتفتت إليها بابتسامة هادئة.

-أليس ذلك كافيا لسد حاجياتنا؟.

أخفضت رأسها و لاعبت أصابعها بإحراج.

-لم أشأ أخد المال منه لكنه أرغمني ، قال بأن عمته متطلبة قليلا و تحقق في التفاصيل.

شرعت في فتح أزرار منامتي عازمة على ارتداء الفستان الأسود.

AT YOUR COMMAND.حيث تعيش القصص. اكتشف الآن