مواجهة الذئاب: 08

5.8K 345 71
                                    

تركها الجميع بداخل تلك الغرفة الكئيبة كما نعتتها بداخلها هي تجزم بأنها رأت والدها يرقد بذلك السرير ولكن كلمات والدتها أعادتها لرشدها.

رؤية هارولد بتلك الحالة فتحت جروح صعب مداواتها لولا وجود والدتها والتي ضلت معها بداخل تلك الغرفة في محاولة لملمت شتاتها وإعادتها لأرض الواقع، الامر غريب حقا فطريقة إنفعالها

تجعل من يراها يظن بأن القابع بتلك الغرفة المجاورة هو حقا والدها ولكن الامر من منظورها هو ليس والدها فقط هو شخص رأت جزء منه كوالدها

بسبب الشبه بينهما من ناحية الشخصية فهارولد شخص مهووس بعمله وهذا ينطبق على أليكس والدها لهذا منذ وفاة والدها كانت ترى هارولد كقدوة لها كأليكس تماما.

انتشلتها كلمات والدتها من بحر أفكارها
: بماذا تفكر صغيرتي إم ؟؟

رفعت إميلي نظرها لتقابلها كارول بنظرة حانية جعلت الاخرى تبتسم بخفة معاودتا إحتضان والدتها لتردف بخفوت : أنا آسفة حقا على ما حدث لم أقصد ذلك فقط أنت تعلمين سيد هارولد شخص مهم جدا عندي لطالما حلمت بمقابلته صحيح قابلته من قبل في موقف غريب ولكن رؤيته بتلك الحالة جعلني في حالة فوضى لا اعلم كأن جسدي دخل في إنذار جعلني أغيب عن الواقع آخر ما رأيته تلك الذكرى التي لا تريد مفارقتي،،،،

توقفت بسبب الغصة لتنزل دموعها مكملتا كلامها بصوت مختنق : انا حقا لا أريد خسارة الشخص الذي يشبه بابا مجرد التفكير بذلك يقتلني ماما.

ضمتها كارول أكثر لتردف بحنان : أنسيتي الوعد الذي قطعناه قبل ثلاث سنوات؟؟

مسحت إميلي دموعها لتردف بخفة : لم أنسى ذلك.

كارول إميلي بصوت واحد : لا بكاء ولا حزن و لنملئ ذاكرتنا بأكبر قدر من الذكريات السعيدة لمحو الذكريات السيئة.

إميلي : ماما أنا احبك كثيرا.

كارول بحب : وانا ايضا صغيرتي إم.

إبتعدت قليلا من حضن والدتها استجمعت كل شجاعتها لتردف بتلك الكلمات :ايمكنني الدخول لعنده أرجوك لا ترفضي.

كارول : لا اريد انا خائفة عليكي من حدوث شيء ما لك.

إميلي بشجاعة : لا تقلقي فأنا قوية فأنا إبنتك .

تنهدت كارول لتخبرها : لا أستطيع وعدك بأي شيء لأنه يجب أخد الاذن من طبيب المسؤول عليه فقسمي مختلف عن قسم الخاص بالجراحين مفهوم.

إميلي : مفهوم.

.

.

إميلي|Imilly حيث تعيش القصص. اكتشف الآن