لعنة إميلي : 17

5.1K 370 325
                                    

غرفة باردة السواد الحالك يغمرها،
جسد يرتجف من البرودة تصرخ بالنجدة لعل من يسمعها يأتي و ينقذها ولكن لا حياة لمن تنادي ظلت على ذلك الحال حتى سمعت صوت باب يفتح اصدرت صوتا مزعجا ولكنه بالنسبة لها كان مرعبا خاصة انها معصوبة العينين لا ترى شيئا ما جعل قلبها يدق بسرعة

حاولت تكوين كلمة لعلها تنقذها ولكن لسانها عقد عند سماعها لذلك الصوت العميق البارد :
الم أحذرك من الصراخ فأنا شخص يكره و تعلمين عقاب ما يحدث في كل مرة تخالفين أمري.

ارتجفت شفتيها معلنتا تساقط دموعها بقوة اقترب منها وكل خطة معها صوت تحريك المياه فالغرفة مغمورة بالمياه يصل ارتفاع الماء حوالي 6 سنتيمتر لم تشعر به بسبب سكون قدميها من الذعر ولكن تحرك الرجل نحوها جعلها توقن بأن سبب البرودة هو المياه والرطوبة العالية.

: كم اكره حينما تصرخين تجعلينني اود قتلك بأبشع الطرق الممكنة.

إميلي بذعر : لم أفعل لك شيئا فقط دعني أذهب اقسم بأنني لن أخبر اي احد عنك.

بسخرية قاتلة : وهل الدخول لهنا مثل خروجه؟

فتح عصابة عينيها لم ترى شيئا سوى الظلام ونور خفيف يطل من تحت الباب المهترئ
كليا حتى وجهه لم تستطع رؤيته خاصة مع كونه يرتدي قناعا،ارتفعت نبضات قلبها بقوة
مع كلامه الاخير.

: انت لعنة إميلي وهذا الامر يروقني حقا.

لم تفهم ما يعنيه عقلها مشوش طفلة صغيرة كيف لها ان تفهم هذا الكلام البشع لتسمعه يعاود كلامه وهو ينزل لها هامسا بأذنها : انت لعنتي الجميلة التي ستكون دمارا لكل شيء قريبا.

رفعت رأسها في محاولة معرفة هويته حتى لو عنى ذلك حفظ صوته او عيونه الظاهرة ولكنها فشلت فشلا ذريعا فالخوف قيدها من كل جهة.

إميلي ببكاء : لما تفعل هذا بي؟!

امسك بأحد خصلاتها الغرابية معيدا إياها وراء اذنها سامحا لنفسه تأمل وجهها : انت لعنة ويجب علي إستعمالك فأنت خطيرة لدرجة ستكونين دمار لأقوى،،،،،،

شهيق عنيف سحبته لرئتيها مزامنتا مع إستيقاظها كأنها لم تتنفس ابدا من قبل كانت تسحب أنفاسها بقوة رأتها سارة لتقترب نحوها بسرعة بينما السيدة فيكتوريا ناولتها الماء تمسح على رأسها.

لا تزال تشعر ببرودة الغرفة رغم ان القصر دافئ.

فيكتوريا : تنفسي تنفسي لا تقلقي انه مجرد كابوس.

سارة بقلق : هل انت بخير صغيرتي.

إميلي بخوف : غرفة باردة السواد يملؤها ورجل ظل يقول كلاما غريبا.

إميلي|Imilly حيث تعيش القصص. اكتشف الآن