الفصل الثامن

12.7K 956 169
                                    

عايزة كومنتات كتير ومتنسوش الڤوت يا حلوين ♥️♥️يارب يعجبكم ♥️

الفصل الثامن
(8)

" رسائل لن تصل لـ صاحبها "

دعني أتمرد على قوانين الكبرياء تلك الليلة ، وانهزم في ساعة انتصر عليّ الحنين فيها ، وأعترف أنني بكل مرة تلاقينا صدفة كنت أسعد امرأة على وجه الأرض رغم تجاهلي الذي أتعمد إظهاره أمامك ، لكنني أعلنها بكل أسفٍ :
أن قلبي أصبح كبئر مهجور جفت به الماء منذ آخر لحظة ارتوت بها روحي بندى صوتك !

#نهال_مصطفى 🖤

•••••••••

دخوله كان أشبه بعاصفة رملية حجزت ضوء الشمس عن الأرض ، تسمرت "حياة" بمكانها وهي تتفقد لبسها وتستمع لصرخته القوية التي جاءت بنفس السؤال مرة أخرى :
-مين سمح لك تلبسي دا !

انتقل مسار الحوار من الألسن للأعين ، صمتت حياة بمكانها تفكر ما الذي أثار غضبه لهذه الدرجة ، وكيف ستبرر ما فعلته ، وما أهمية الأمر بالنسبة له الذي جعله يبدو غاضبًا لهذا الحد !،
بينما هو سقط في نفس دوامات التفكير ولكن شتان بينهما ، رغم اتحاد الموقف إلا أن زوايا الفكر مختلفة !

رحلت ذاكرة " عاصي " إلى ذكرى الفستان الذي ابتاعه لـ زوجته من فرنسا إثر إصرارها المبالغ عليه ، تذكر طلتها وهي تستعرض جمالها أمامه مدللة بما ترتديه :
-أيه رأيك ؟! قلت لك هيطلع تحفه عليا !

طالعها بعيونه اللامعة من كثرة الإعجاب وقال بحب :
-أنتِ اللي محلياه دا أولًا ، ثانيًا أنا مش بحب اللون الأسود عليكِ ، شوفي أي لون تاني !

ثم مسح على شعرها الأسود وقال فاصحًا :
-قلت لك قبل ، مش عايز اشوف اللون الأسود غير في شعرك وبس !

استخفت مها بجملته وهي تعارضه ممازحة :
-ولو قُلت لك إني مصممة !

أسهب في مُطالعتها ثم قال ناشدًا :
-يبقى الأمر أمرك ، وقلبي مش عليه يقول غير سمعًا وطاعة !

فاق من سطو ذكرياته التي مر عليها أكثر من ثمان سنوات ، ولكن ما زال قلبه تحت تأثير حبها الذي ظهر في نبرة صوته الخفيضة وهو يطلب منها أن تنزع ما ترتديه :
-قلت اقلعي اللي لابساه حالًا !

تفاقمت نيران موقفه الغامض بقلبها التي مرت أمام أعينها بسرعة البرق ، متذكرة مدى وقاحته ، ثم سنت نصل عنادها واقتربت منه وقالت بتحدٍ :
-ينفع تخليك في حالك ومالكش دعوة بيا نهائيًا !

ألقت شرارة العناد في حقل غضبه ، فـ أدى إلى انفجار نيرانه بوجههًا قابضًا على معصمها بقوة مشيرًا على أحد الضُلف :
-هنا مش عايز أيدك تلمسه ، أنت فاهمة !

ثم اعتصر معصمها بقبضته القوية ورجها امامه مُكملًا :
-ولو لقيتك قربتي من هنا تاني هيبقى اخر يوم في عمرك !

غوى بـ عصيانه قلبي ❤️‍🔥حيث تعيش القصص. اكتشف الآن