الفصل 33

13.2K 959 127
                                    

الفصل الثالث و الثلاثون

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

الفصل الثالث و الثلاثون

(3)ج 2

‏"ما كنت أعرف إن المكان الذي تحل به قدميك موطني
‏و إن البلاد الخالية منك محطات انتظار .. لو كنت أعلم إلى أي خراب سيقودني الرحيل لقطعت شراييني قبل أن ينبض لك قلبي "
•••••••

في رفة عين ؛ وقع تميم بالفخ الذي نصبته عبلة ، بات يصارع الماء كي نجو ، ورغم مهارته بالسباحة إلا أن ذلك سيكشف كذبته ! أ يستسلم لتلك المكيدة وينجو من الموت أم يبايع العمر محتفظًا بكذبته الطويلة ..

تخلى عنه مقعده المتحرك وتركه لوحده لمواجهة تلك الخديعة ، اختنقت روحه وتفاقمت فقاقيع أنفاسه الأخيرة ، على المقابل شاهد " عاصي" فخ أمه الذي نصبته لأخيه ، هام كالمجنون يتأكل خطاوي الأرض بدون وعي ، لأول مرة يصل لحالة الجنون التي حلت بكيانه .

جاءت شمس تحمل مائدة القهوة وما أن رأت الكارثة التي نزلت فوق رأسه ، هوت الفناجين من يدها وهرولت إليه بأقصي سرعة ممكنة تصيح باسمه :

-تمـيم !

هنا تغير جلد الحية وأخذت تهتف بعواصف الخداع أن ينقذهم أحد وهى تراقبه يستسلم للموت بشماتة ، رمت "شمس " نفسها بالماء رغم عدم اتقانها للسباحة ولكن تحملت على دوافعها وجعلت همها الأول هو إنقاذه من الغرق ..

رست قدميها على مقعده المتحرك الراسي بالأسفل وطلبت منه أن يتحمل على كتفيها وهي تعاونه على النجاة ، تحركت قدميه بدون إرادة منه كي ينقذ حياته بمساعدتها ، ما أن تلاقت أعينها المرتجفه بعينيه الذاهلة من هول الحدث قالت بتنهيدة :
-أسند عليا ومتقلقش ، هنخرج ..

ثم صاحت مستغيثة :
-ياجماعة حد يلحقنا ..

وصل عاصي وقفز بالحوض بحرفية وتسابق مع الماء كالحوت الماهر بالسباحة كي يساعد أخيه ، وصل إليهم وضم خصره بقوة وهو يقول :
-اتحمل يا تميم ..

ثم جهر بأنفاسه المتقطعة :
-اطلعي أنت يا شمس عشان تمسكيه معايا ..

سلمت المهمة لعاصٍ  ثم تحركت بحذر نحو الجزء المنخفض بالمسبح وخرجت بسرعة ، تولى عاصي مهمة إخراجه من الماء بمساعدة شمس حتى أجلسوه على حائط المسبح ، عاد عاصي ليأتي بمقعده الغارق بالأسفل ثم تلقته منه شمس ..

غوى بـ عصيانه قلبي ❤️‍🔥حيث تعيش القصص. اكتشف الآن