part1💗😭

9.5K 140 72
                                    

2013-11-15
بما ان والدي شخص كثير السفر و الترحال نظرا لعمله الذي

يتطلب ذلك، فها نحن ذا بطريقنا لمنزلنا الجديد الرقم مئة
على ما أظن.
لقد نزلنا قبل نصف ساعة من الطائرة بعد وصولنا لهذا المكان

الذي لم يخيل لي في يوم من الايام ان تطئ اقدامي أراضيه.

كوريا الجنوبية
.
"لماذا!"

صرخت غیظا بوجه أمي التي سحبت السماعات من أذني، ثم

اشحت نظري من فوقها بتضايق
أحدق بالطريق أمامي.
أكره أن سحب احدهم سماعاتي .

اوه...لقد توقفت السيارة ، وهذا يعني أننا وصلنا.
أطرقت نظري لهاتفي أتفقد الساعة و اللتي تشير ل17:34

"ناديتك للمرة الألف، ولم تسمعيني لإستحواذ تلك الاغاني
بین اذنيك على ذماغك"
دحرجت أعيني بتملل، رفعت نظري من فوق الهاتف و فارقتُ
السيارة فرارا من ترهات أمي اللامتناهية.
تأملت الحي الراقي و الهادئ لثوان تعد على رؤوس الأصابع ،
لم أستغرق التحديق به مطولا رغم جماله لإعتيادي على مثل
هذه الأحياء.أعدت تثبيت السماعات بأذناي، و أخدت أساعد والدي لإدخال
حقائبنا للمنزل الذي لم يكن مبهر التصميم بل متوقع.
مباشرة بعد إنتهائنا من نقل الحقائب ، لم يكن هناك شيئ
يشغل بالي سوى النوم.
صعدت السلالم بعجلة و أول غرفة لمحها
دون تردد.
بصري
دخلت لها
ثم إرتميت على سريرها أحدق بالسقف ، بينما أتنهد ببلوح و
تجشم السفر.
هنالك أمر زار ذهني فجأة ، و هو كيف سيكون حال دراستي
بالثانوية الجديدة؟
سأجد أصدقاء
ودودين؟
أم كعادتي لن أشعر بالراحة مع أي كان؟
على أية حال لا يستوجب علي التعلق بأي أحد ، ففي الاخير
سننتقل عاجلا أم آجلا.
أقصىحد للبقاء هو نصف سنة.
أغلقت نظري في محاولة لاستحضار النوم.
لكن هناك من يعيق طقوسي : ، وهو الحر الشديد بهذه الغرفةو إحتدامها.
إستقمت بتأفف نحو النافذة ، فتحتها غنوة و قد جذبني نوع
ما المنظر الذي تصادمت به أعيني.
لم أتوقع أن تطل هذه الفتحة على حديقة المنزل الملتصق
بنا ، و يا لها من حديقة.ظهر جسم
فجأة ولا ادري من اين اقبل لكن بلا شك أنه
مالك الحديقة
عقدت حاجبي احاول رؤية شكله لإشباع فضولي لكن مامن
طائل كل ما استطيع رؤيته هو ظهره الواسع
حسن لكن ماذا التطفل الذي تبناني لوله عدت للخلف دون
اكتراث بخطوة لاسحب الستارة و استر به النافذة
لكنني توقفت حينما تلاقت عيني في عيناه
اوه حقا هل يوجد رجال كوريين بهذه الجاذبية؟! اعني أن
فكرتي
كانت عنهم أنهم ناعمين لكن ماهذه كتلة الرجولة التي
امامي الآن!
فقط رمشت بحرج و رفعت يدي الوح في الهواء اعني فيها السلام
من باب الاحترام فهو يبدوا رجلا يكبرني بسنين و
بالسابعة عشر فلا بأس بما فعلت انا
يستوجب على والدتي أن تفتخر بي على عكس بما هي الآن
تنتعني بالمنعزلة
و هو اكتفى بالنظر الي من دون اظهار اي تعبير ثم التفت مكملا
ما كان يفعل به من سقي الازهار
لهذا افضل أن اكون غير اجتماعية حدقت بظهره بفراغ
ثم سترت النافذه و عدت الادراجي لسريري الجديد اجهز
سيناريوهات للحلم الذي سأحلمه

1734Where stories live. Discover now