part 28😞

3.5K 48 51
                                    

Flash back

"أظن أن هذا جواب كافي، عاهرته لن تتجرأ للمسكِ فكلاكما بنفس المنزِلة لديه.. تخدِمانِه"

أبعدت يدي و هي أخذت تمسك ذراعها سريعا بألم و رأيت أعينها المحمرّة..غادرت المطبخ أستمع لخطوات الأخريات يتقدمن نحوها..
مزاجي قد أصبح الأسوأ الأن وقفت مكاني أشد على قبضة يدي و أحدق بالأرض..
فقط لتفكيري أن ذاك السرير قد نامت عليه أكثر من واحدة قبلي.. أنه كان يُقبلهن مثلما يفعل بي.. يتلمسهن..يناظرهن أو حتى يعذبهن.. لا أهتم..
أنا فقط أشعر بالأنزعاج الشديد..لا أريد تخيل الأمر.لا أريد تخيل إلتحام جسده بجسد إمرأة غيري.
نشكرك على دعمك!
أعلم أنه من ذاك النوع.. أعلم أنني لم أكن معه و أن تلك حياته.. لكنني لا أستطيع..الأمر مع ذلك يؤلم.

End flash back

لمحت جسده هو الأخر يدلف صالة الطعام أعينها على طبقا بينما باقي الخدمات لازلن يضعن بعض الصحون فوق الطاولة.
بحثت لورين بأعينها بينهن عن من إستفزتها لكنها لم تكن مُتواجدة.
إنصرف الجميع و هي إستهلت تناول طعامها بهدوء مُتجاهلةً تماما من يجلس و يحدق بها بشيء من الإنزعاج.
لكنه حاول أن لا يتحدث الان، ربما بعد العشاء.. فهو يتضور جوعا و لم يأكل جيدا من زمن..
•••
مسحت فمها بالمنديل فور شعورها بالشبع، ثم نهضت من مجلسها مُصممةً مغادَرة الصالة.
لكنه فقط...

"توقفي"

وقفت مكانها تستمع لنبضات قلبها.. إلا أنها لم تلتفت بل أتمت سيرها تغادر المكان..
دُهِش نوعا ما من تصرفها، مما جعله يستضحك بغضب.
أخذ كوب الماء يشربه بأكمله منضفا به فاهه وحلقه ثم غادر الطاولة صعودا لغرفته حيث توجهت.
و قد تزامن فتحها لباب الغرفة مع صعوده الأدراج، دخل الغرفة من بعدها و أمسك رسغها يديرها لتقابل وجهه.

"ما مُشكلتكِ؟"

سأل بصوت حانق.
و جعل ظهرها يتصادم مع الباب خلفها بعد أن أقفله هي تتجنب النظر لأعينه مُحاوِلةً إفلات يدها..

"لا شيء"

تمتمت لكنه لم يقتنع..

"أ تحاولين تجاهل حقيقة أنني متواجد حولكِ؟"

نبس بحدة و هي نظرت له ليُضيف :

"تتجاهلينني؟"

سأل يرفع حاجبه

"أخبرتكِ أنني أكره هذه التصرفات أشد الكره"

أضاف و هي رمشت بإرتباك تشيح أعينها من فوق خاصته

1734Where stories live. Discover now