part 23🎧

3K 42 26
                                    

نظرت له أتنفس بصعوبة بعدما بدأ يسحب الخاتم بهدوء،

"م-ما الذي تفعله"

سألت بتردد و صوت خائف، و هو إنتزع الخاتم بأكمله يمسكه بأطراف أصبعيه السبابة و الإبهام و رفعه بوجهي يريني إياه..

"لن يكون لكِ به حاجة بعد الأن صغيرتي"

AUTHOR'S P.O.V

"لن يكون لكِ به حاجة بعد الأن صغيرتي"

قال حديثه و هو يريها الخاتم.. راسما شبه بسمة على ثغرِه.

"ج-جونغكوك أعِده لي"

نطقت بخوفٍ و هو عقد حاجبيه نهض من على السرير يتقدم نحو طاولة صغيرة قرب السرير يفتح دُرجها..
قابلها بظهره و يضع الخاتم بالدرج ثم أقفله، إلتفت لها مجددا يدس يديه بجيوب بنطاله.

"أخبرتكِ أن لا حاجة لكِ به"

"لماذا!!"

تساءلت بصوت بالكاد يستمع بينما أي حركة بسيطة يقوم بها تجعلها ترتجف.هو فقط تجاهل سؤالها يرسم خطوة مقتربا من الأريكة،

"لما أنا هنا جونغكوك دعني أرحل"

جلس على الأريكة مقابلا لها يضع ساقا على ساق بكل صمتٍ..

"شيء ما قلتِه صباحا، و قد إستفزني بشكل لا يصور"

خفق قلبها لمجرد تفكيرها فيما سيقوم به.. لم تجبه بل عادت لتفقد الأدوات الجنسية و الخاصة بالتعذيب التي تعج بها هذه الغرفة الحمراء و تعلق بجدرانها الحمراء.
ردت بأنظارها المذعورة له بينما هو إبتسم لها يجعل من إضطرابها مضاعفا،

"ء - أنا أسفة .. ل-لم أكن بوعيِي حينما قلت شيئا سخيفا كذلك.."

هو هز رأسه

"أعلم.."

قال ببرود ثم أضاف

"أعلم أنكِ أسفة"

"أرجوك دعني أذهب، أنا و أنت إنتهينا منذ مدة جونغكوك.. لا تعقد الأمور بيننا"

إعتلت وجهه ملامح خالية من أي تعبير بعد كلامها.. بلل شفته السفلى بلسانه و ظل صامتا لثوانٍ يحدق بأعينه الميتة بخاصتها التي تحمل هلعا.ثم قال يرفع حاجبه بحدة و هي إبتلعت ريقها :

"إعتذاركِ غير مقبول"

مالت ملامحها للبكاء بعد كلامه، لتضيف :

1734Where stories live. Discover now