part 19🤦🏻‍♀️🫱🏿‍🫲🏻

4.9K 62 42
                                    

{قبل ما تقرأو البارت شيلوا عن بارت و حطو على البارت الي بعده اسمه مهمم عشان في اشي مهم راح احكيه هناك بخصوص الرواية و هاد البارت}

"لطالما أردت فقدانها عندما أصبح بالثامن عشر، ستكون هدية عيد ميلادي"

حتى سألني سريعا

"لورين.. هل أنتِ جادة ؟ أنتِ لست بوعيك"

فنفيت بهدوء

"أنا بكامل وعيي جونغكوك، أريد أن أفقد عذريتي معكَ.. لا غيركَ"

AUTHOR'S P.O.V
حدق بها غير مصدق لما تلقته مسامعه منها فسأل سريعا كأنما يتأكد..

"لورين.. هل أنت جادة ؟ أنتِ لست بوعيك"

نفت الأخيرة بهدوء ثم أكدت :

"أنا بكامل وعيي أريدكَ، الليلة"

هو أضمر ينظر لوجهها المحمر و أعينها المستقرة على خاصته دون تردد.. إبتسم بخفة ثم أمسك يدها و قبلها بكل دفئ.

"صغيرتي أعلم أنكِ منزعجة الأن و لابد أن الغضب قد تمكن منك، أريدك أن تفكري بهذا مليا قبل أن تقرري في ساعة الغضب !"

حدقت به مطولا ثم تنهدت و شبكت يدها بخاصته، تقدمت في إتجاه السلم تسحبه ورائها بكل هدوء.. هو لم يعترض.
فقط يحدق بظهرها الذي يغطيه شعرها الذي يعشقه و تارة ينظر لبيدها التي تسحبه.
وصلت لغرفته.. فتحتها بهدوء و دخلا كلاهما.. إلتفتت له تنظر لأعينه المظلمة و التي كانت تحدق بها مسبقا..
أفلتت يده و أطرقت رأسها تحملق بأناملها و تلعب بهم بتوتر لتقول بصوت خفيض ليزال مبحوحا بسبب بكائها السابق،

"جونغكوك أنا لا أريد أحدا غيرك، أنت أول من شعرت معه بهذه الأحاسيس.. أنت الأول و أريدك أن تكون الأخير"

رفعت رأسها تتنقل بين حدقيتيه، ثم خطت خطوة تقترب من جسده و أضافت :

"أنا لكَ جونغكوك"

تأمل الأخير وجهها المكتسب بعضا من الحمرة و أعينها المرتخية إثر دموعها.. مد يده و أمسك وجنتها يتحسسها بإبهامه..

"هل تؤلمكِ؟"

سأل بصوت حنون يداعب مشاعرها و أومئت سريعا تستعد لذرف الدموع مجددا..
إنحنى لتقبيل خدها المتألم بسبب صفعة والدتها قبلة مطولة ثم عاد يحدق بوجهها مضيفا :

1734Where stories live. Discover now