part 25😵

3.6K 46 18
                                    

Flash back

"كفاكِ ما حصلتي عليه اليوم"

نبس ينظر لوجهها الذي إكتسب حمرة لا تُعقل، أقفلت أعينها تحاول تنظيم تنفسها تحت نظرات من كان يتأمل كل إنش بها..هائما بها..

"لدي شيء لأخبركِ به"

قال فجأة و هي لم تفتخ أعينها فقط تساءلت عن ما هو.
تنهد يريد إشاحة نظره عنها و بنفس الوقت لا يريد ذلك، فنهض من فوقها وقال ما جعلها تفتح أعينها على مصرعيهما :

"سنذهب غذا لأمريكا"

End flash back

حدقت بذاك الكيس الموضوع على الأريكة الحمراء المقابلة لسرير, أظن أن بها ثيابً لأرتديها.
بعد أن أخبرني البارحة أننا سنسافر لأمريكا غادر الغرفة دون تركي أستفسر ما الامر، نهضت و لازلت أشعر بالنعاس قليلا.

تقدمت نحو الأريكة لتفقد ما بداخل الكيس.. و كما توقعت.. الثياب لأرتديها.. لا اعلم حتى متى قام بجلبهم.
أخذت أرتديهم بعد أن حصلت على حمام خفيف، كل ما يشغلني هو ما سبب هذا السفر المفاجئ.
هل لازلت سأعلق معه.
هل يعلم جاكسون بإختفائي هذا؟ و هل من الممكن أن لا أرى والداي مجددا..مجرد التفكير بهذا يجعلني أرتعش..
إلتفتت للباب حينما سمعت صوت فتحها حدقت به و هو فقط أنزل نظره لما إرتديته ثم رفعه مجددا نحو وجهي.
أشار لي أن أتبعه لخارج الغرفة و هذا ما قمت به، نزلت الأدراج أتبع جسده..
هو هادئ..
أعني لطالما كان هادئا إلا أنه أكثر هدوءا هذا الصباح..
مشيت خلفه نحو صالة الطعام، و قد تبينت لي سفرة الفطور مجهزة جلس مكانه و كذلك أنا.
إستهل تناوله لطعامه بهدوء بينما أنا لم أستطيع بعد..عقلي مليء بتساؤلات و ما أتوقعه هو تخييب ظني و لن يجيب عن أيهم..

"هل يمكنني أن أسئلك"

تلفظت بتردد و هو رفع نظره من طبقه يحدق بي ببرود و قال :

"إذ كنتِ تودين السؤال عن كيف لكِ أن تغادري الدولة دون جواز سفر و تلك الأسئلة، فَلا تسألي"

تبا! لِما نبرة صوته حادة بهذا الشكل.لا يمكنني نكر أنني كنت سأسأله هذا السؤال.

"و لكن ما المُراد من هذا؟ لما سأسافر معك؟"

سألت و أنا بالفعل أتوق لجواب مباشر لكنه فقط أمسك كأس قهوته يرتشف منه و أجاب ببرود :

"لدي عمل هناك، و قلت لِما لأ أخذك معي لأقوم برمي جسدك و نحن نحلق بسماء؟"

هل علي أن أشعر بالذعر الأن؟ حدقت به مطولا و أريد فقط ان أستوعب ما إن كان يتحدث بجدية.
فملامحه لا تدل على المزاح أبدا.
إخترت أن أصمت و بدأت بتناول طعامي بينما كل ما يتخيله ذهني الأن هو كيف سيبدو شكلي و أنا أسقط من الطائرة

1734Where stories live. Discover now