part 38 : ذكريات

6.8K 461 1.1K
                                    

أطول بارت كتبته في حياتي حتى واتباد علق بسببه ٢٠ الف كلمة بالضبط لذلك حطوا نجمة واكتبوا تعليقات بين السطور 😚💕

♪★ فلنغص سوياً في صفحات الرواية ★♪

وجد 'ديفيد' وسط بقعة خالية من الحياة عداه داخل دخان كثيف يحجب عنه الرؤية بوضوح وهو بالكاد يستطيع النظر في الأرجاء بأعينه الخضراء الشبيهة بلون العشب

كل ما يراه هو مساحة هائلة باللون الذهبي الصافي والدخان حوله يبدو مثل غبار الذهب ليهمهم قائلاً : " إنها مساحة خاصة بداخل الشعاع الذي قفزت بداخله "

بدى منبهراً قليلاً من قوتها لكن كان ليكون مكانًا جميلاً صنعته رفيقته لولا أن كل ثانية يقضيها هنا يشعر بها أن يجسده يتفتت وكأنه يتلاشى

ليبدأ في السير للمجهول بصمتٍ مطبق باحثاً عنها لدقائق حتى وجدها ، كانت أرنبته جالسة على الأرض بهدوء بملامحها الجميلة التي رغب في طبع قبلاته عليها وهي تنظر له بأعينها العسلية التي يحبها كثيراً واضعةً إبتسامة ملائكية وكأنها ترحب به

ليكمل سيره نحوها بإبتسامة ناسياً ألمه مثل شخصٍ مسحور بها دون التفكير بأي شيء أو التحدث مع ذاته حتى

لكن مع كل خطوة يخطوها يتغير حالها لأسوء فسرعان ماتبدلت حالتها لأخرى عابسة مبدلةً أعينها إلى اللون الذهبي ثم رأها تمسك قلادة والدته بقبضتها اليمنى على صدرها ثم بدأ دخان أسود ينتشر حولها وظهرت عروق ذهبية على كامل وجهها وجسدها

وفي النهاية بدأت عاصفة تضرب المكان تزامناً مع تحول أعين رفيقته للأسود الكامل وإمتزجت عروقها الذهبية بعروق سوداء بارزة

' مونيكا ' أراد الصراخ ب اسمها وهو يركض نحوها لكنه لم يستطع وقد شعر بألم ينهشه ويفتت كامل وجوده ورغم كل الألم الذي لايطاق قاوم وأكمل طريقه فهدفه هو رفيقته

وبعد كل ذلك الركض كان يفترض به أن يصل لها لكنه عوضاً عن ذلك يشعر بأنها تبتعد عنه أكثر

وبينما يركض تلاشى نصف جسده دون معرفته وصرخاته التي ينادي بها عليها كيلا تبتعد عنه لم تكن تخرج إلى أن تلاشى بالكامل وإختفى دون أن يصل لها

- روسيا ، قطيع النجم الأسود الساعة 7:22 صباحاً -

فتح 'ديفيد' أعينه بدهشه بسيطة وجلس مكانه مباشرة بعد كان مستلقياً ومسح وجهه دون إدراك لموقعه الحالي وتنهد بعدها مفكراً : " اللعنة إنه كابوس آخر "

when devils meet || حينما تلتقي الشياطينحيث تعيش القصص. اكتشف الآن