اعتِراف -١٨

5.8K 161 129
                                    













●●●












" أقسم انني سأغتصب اخيك بقوه للدرجة
التي سأخذ روحة بها ، حتى لو كان
مصيري الموت"


اغلق في وجهي لأضرب مقود السياره بيداي
بكل غضب اصرح كالمجنون بكامل قوتي ، فأنا
لا اهتم ان كان بيكهيون يرمي بجسده للرجال
برضاه ولكن هذا
القذر سيغتصبه اجباراً


" ارجوك لا يلمس بيكهيون تشانيول ارجوك "
لوهان الذي يبكي كالمجنون يجعلني اغمض
عيناي بقل حيله أفكر يحل ولكن
اللعنه لآشيء


عندها اتتني رسالة افاقتني من شرودي لأنظر
اليها لتتسع ابتسامتي بقوه
" الساحل الشرقي ، بعيداً عن الشاطئ بربع ساعه ، الساحة 159 بجانب حديقه مهجوره ستجد بيت
خشبي صغير ،كن حذرا تشانيولاه"



آه كم أحب البروفيسور كاي.


شغلت سيارتي سريعاً انطلق كالمجنون بضحكه
اصابتني، لا اشعر بشيء او بلوهان الذي يحاول
فهم لم اضحك فقط انني أريد حماية اخي
الصغير من يدي ذالك القذر فإن كانت الشرطة
لن تفعل شيء فأنا سأفعل.



اولائك اللعناء كيف يقولون ان انتظر اربع
وعشرين ساعة على اختفاءه ومن
ثم سيبحثون!!!


قدت طويلاً اخرج من سيؤول اتجه للشاطئ
في هذه الطرق الوعره المخيفه انظر لهاتفي
للموقع  ومن ثم امامي لأعود لتفحص الموقع
وعندها ارتعش كامل جسدي عندما وقعت
عيناي على بيت صغير خشبي
وحيدا امام الشاطئ


ركنت سيارتي اخرج منها بتوتر عظيم وسرعه
شديده بيدي مطرقه خشبيه ثقيله ، وأقسم
ان ضربتك بها سينقسم رأسك قسمين


" لوهان انتظر فالسياره " قلت بخفوت لينفي
ينزل سريعاً يركض تجاهي ويتمسك بيدي بخوف
تملكه ويكتم بكاءه بيده
فأنا لا الومه الدنيا مظلمه والبحر اسود ، الجبال
مخيفه ولا اضواء تنير فقط ضوء السياره
يضيئ لنا قليلاً من امام الكوخ




بهدوء شديد وضعت يدي على مقبض الباب
لأفتحه بخفة ليصدح صوته الخشبي يجعل قلقي
يزداد جلت بعيناي على الغرفة ليرتعش قلبي
وليرتعش جسدي عندما وقعت عيناي على
بيكهيون عارياً بالكامل مكبلاً بيديه ورجليه
بالسرير على معدته ويبدو انه يبكي!!




اسقطت المطرقه بقلق عظيم اصابني على اخي
بدون تفكير ركضت للداخل اجلس بجانبه واصفع وجنته بقوه اقول بصوتي الذي يكاد يقتلني خوفاً
" بيكهيون بيكهيوننن استيقظ "
نظر الي بتعب شديد ليجهش بالبكاء فورا
بحرقة ليقول بصوته المتعب


عاهِر CBحيث تعيش القصص. اكتشف الآن