الوداع -٢٩

5.8K 184 211
                                    











'





" تشانيول انت لايمكنك تطليقي لأنني حامل "



ارتعشت.



وارتعش قلبي.



بكيت سريعاً التفت نحو باب الشرفه بأمر من قلبي وكأنه يُخبرني أن بيكهيون ليس بخير.



ارجعت عيناي اليها لأقول برجفت صوتي الباكيه " انتي لستي حامل "



" بَل انا كذالك ، انا حامِل تشاني حامِل بعد ست سنين المحاوله لقد انعم علينا الرّب واخيراً " نطقت بفرحه تمسك بيداي



ليزداد بكائي.



مشاعري مضطربه.



سعيد وحزين.



لست سنين حاولنا لكي تُرزق بطفله ولَم ننجح والآن عندما اخترت التخلي رزقنا الرب!!!!




هل هذه مزحه!!!!



ايها الرّب ارجوك اخبرني لم الآن؟




ابكي بحرقه لأنني لطالما حلمت ان احضى بطفل ولكن مُنذ ان حظيت بطفلي بيكهيون تخليت عن تلك الفكره تماماً.




لواتى خبر حملها قبل شهر مِن الآن لكُنت سأكون اسعد شخص فالعالم ولكِن الآن اشعُر بي لست سعيداً
حتى.



حزين انا.



و بيكهيوني حزين.



سحبتها احتضنها بكامل قوتي لتبادلني ببكاءنا الذي بأت يعلو لأقول بيّن شهقاتي " ارجوك اخبريني انك
تمزحين ارجوك اخبريني انك لست حامل "



" انا حامل تشاني ، حامل بطفلنا "
رفعت وجهي للسماء اشهق بكامل قوتي متوسلاً الرّب ان يُجعل كل هذا مزحه ، لأنني اعلم انني لن استطيع
تطليقها بما انها حامل بطفلنا ، ف طِفلنا ليس له ذنب




ام انني استطيع تطليقها !!




بكيت كثيراً داخل حُضنها لأبعدها فجأه امسح دموعي بخشونه واقول " كيف علمتي انك حامل؟ ماذا فعلتي؟ "



" لقد ذهبت للمُستشفى وعملت بعض الفحوصات لأتضح أنّني حامِل " اجابت بضحكه تمسح دموعها
لاكوب وجنتيها أنزل نظري للأسفل لأخذ نفساً عميقاً أوسع به صدري المنغلق لأرفع نظري اليها بإبتسامه
عجزت عن إخراجها لأقول بصوّتى المرتعش " انا سعيد جداً "




عاهِر CBحيث تعيش القصص. اكتشف الآن