5

16.6K 677 192
                                    

مساء الخير على الجميع

شو أخبار الملل معكم؟

اليوم صباحا لوهلة حسيت حالي رح موت 😢.

كنت نايمة في سريري و فجأة ضاق نفسي كتير وصار راسي كأنو جبل و صار في طنيني مش طبيعي في أذناي و ما قدرت أفتح عيوني أبدا.

آخر شي شهقت بقوة و انا عم أتنفس بصعوبة و عم أرتجف.

والله خفت كتير 😭

أولكم من شو هيدا.؟

كأني شطحت عن الرواية😅

المهم جاهزين؟

يلا نبداء

~~~~~~~~~~~~~~~~

Taehyung pov

نهضت عن سريري بحزر لاتوجه إلى الحمام بساقان متفرقتان أثر إنتصابي الذي كبر و ان أمشي.

دخلته بسرعة مققلا الباب بعد أن سمعت خطوات أمي التي تصعد الدرج بإنتباه.

"تاااي!!! عزيزي ؟؟ أين أنت؟ أين ذهبت و انت بتلك الحالة؟"صدح صوتها المتعجب من الغرفة فاحكمت إغلاق فمي الذي تهرب منه انين خافت بسبب ذلك الانتصاب المؤلم.

امسكت بطرف بنطالي كي انزله لأنتفض متفاجأ عندما سمعت  صوت طرق متردد على باب الحمام مع صوت أمي الخافت "هل انت هنا صغيري؟-طرقة- افتح الباب أرجوك."

ترددت كثيرا بالرد عليها لأنتهد قائلا "سأخرج أمي بعد ان أنتهي."

لم أسمع ردها لأيقن انها قد إبتعدت عن الباب فتشجعت مخرجا قضيبي الذي كان منتصبا بشكل غريب و محمر القمة فأخذت أفركه بسرعة كي أنتهي سريعا لأبكي عاضا على منشفة قريبة مني كاتما تأوهاتي المتألمة.

أفرك و افرك لأشعر بساقاي تضعفان فجلست على المرحاض كي لا أقع لأفرق بين ساقاي مرجعا رأسي إلى الخلف و أنا أستمر بفركه.

فجأة شهقت بقوة لأتنهد قاذفا على يدي و طرف المغسلة.

أبعدت المنشفة عن فمي و أخذت ألتقط أنفاسي بلهث لأنهض منظفا نفسي والمغسلة من الفوضى التي تسببت بها.

عدلت ثيابي و غسلت وجهي المتعرق مخففا إحمراره لأجففه و أتجه إلى الباب فاتحا إياه لألمح مارك يقف مكتفا يداه و الملامح الباردة تعتليه كالعادة ليقول ساخرا "وأخيرا خرجت؟ إبتعد"

أبعدني بعنف داخلا إلى الحمام لأتنهد ماشيا إلى غرفتي بخطوات مرهقة.

ما ان دخلتها حتى صدمت بأمي التي تجلس على سرير مارك بينما تحرك بالملعقة داخل كوب البابونج كي تبرده.

رفيقي الفريدحيث تعيش القصص. اكتشف الآن