الفصل السابع عشر

130K 6.3K 493
                                    



ربما فقدت ما أردت لكنك ستنال خيرا مما أردت؛لأن *الله* هو من يعوض..!♥️🌍

~قيااام الليل ي حفيدات عائشه♥️🌍~

يا من أنابُوا للعظيم وأسلمُوا بالشُكر للمولى الكريم ترنّموا يا من تحبون الرسول محمدا صلُّوا على خير الأنام وسلّموا...🌙☁️

RAHMA NABIL 美心

نظرت ياسمين بشر وجدتها تلك الفتاه السمجه التي تدعي هند حيث كانت ذاهبه لتفتح محل البقاله الخاص بهم فوجدتها في هذا الوضع لذا استغلت وبكل خبث ما يحدث
تحدثت هند وهي تصرخ باعلي صوت / تعالوا يا ناس شوفوا اللي بيحصل تربيه الحج سعيد اللي الكل طالع بيها وافقه في حضن شاب في نص الشارع من غير ذره خجل واحده وبكل بجاحه
اجتمع الجميع حولها وعلت الهمهمات بشده عليهم بينما ياسمين تنظر بشر لهند فها هي ترد لها تلك المره التي صرخت عليها في الشارع بسبب سخريتها من ذلك الطفل مصطفي ثواني وكانت هند تسقط أرضا وهي تصرخ وسعديه فوقها وهي تضربها بخفها بشده وتصرخ بها / مين دي يابنت ال..   اللي مش متربيه ها
كانت أنظار ياسمين مصوبه فقط علي هند التي صرخت من تحت سعديه / ياختي بدل ما تضربيني لمي حفيدتك اللي من ساعه ما الاستاذ ده رجله خطت الحاره وهي بتجري وراه والله اعلم عملت ايه غير الحضن
علت صيحات الاستنكار حولهم بينما أسر تحولت عينه لحمراء وبشده ركض لها وكاد يسحبها من أسفل سعديه ولكن وجد يد تمنعه نظر وجده ادهم وهو ينظر له نظره غامضه في نفس الوقت الذي هبط فيه رامي وهو يستند علي الجدار بسبب قدمه وهو يصرخ بالجميع / بتتفرجوا علي إيه منك ليه
ابعدت هند سعديه من فوقها وهي تصرخ بشماته / اوووه الدكتور رامي اللي بيتباهي في كل حته باخته الشيخه ياسمين تعالي شوف يا دكتور اختك حطت راسك في الطين
صرخ أسر بحده وادهم يمسكه / اخرسي دي أشرف منك انتي وعينتك كلها
هند بسخريه / علي الاقل عينتي دي مش بتشمي تحضن في رجاله غرب في نص الشارع
كانت ياسمين تقف ودموعها تهبط بهدوء  شعرت بأحد يجذبها لاحضانه بشده نظرت وجدتها سعديه تنظر لها بقوه / متعيطيش انتي مش غلطانه وانا واثقه فيكي وفي تربيتي ولو العالم كله جه قالي ياسمين غلطت هكدب العالم كله وهصدق بنتي اللي ربتها حطي صباعك في عين التخين منهم وامشي مرفوعه الراس انتي مغلطتيش وانا ابصم علي كده
ضمتها ياسمين بشده وهي تبكي كادت هند تتحدث مجددا لولا الصوت الذي صدح / فيه إيه منك له
نظر الجميع باحترام للحاج سعيده الذي ركض له الطفل مصطفي وهو يبكي ويخبره ان هند ابكت ياسمين وعندها خرج وسمع كل شئ وخلفه احمد وحمزه وايضا مليكه التي رأت كل شئ من نافذتها رغم البعد فهبطت سريعا
نظر حمزه حوله وجد بعض للرجال  ينظرون خلفه بانتباه نظر بتعجب وجد مليكه نست ان ترتدي النقاب من الخوف علي أخيها فقط كانت ترتدي حجاب طويل احمرت عيون حمزه بشده وصرخ بهم بهياج مرعب لأول مره يراه الجميع  / عينك منك ليه لاقلعها ليكم
نظر الرجلان في الأرض بحرج، ركض حمزه  لها وجذبها بسرعه كبيره كأن احد يركض خلفه  بينما هي تتحدث / استني يا حمزه أسر اشوفه بس استني
ولكنه كان فقط يضغط علي يدها وهو يصرخ بها / ولا كلمه اخرسي

جميلة حد الفتنه (حياة حمزة) _ جاري تعديل السرد _ حيث تعيش القصص. اكتشف الآن