الفصل السادس والعشرين

148K 6.6K 400
                                    

RAHMA NABIL 美心


. ‏"يُستحال أن يردّك الله خائبًا وأنت مليء باليقين به❤️"

RAHMA NABIL 美心

"صلى عليك الله مـا اتسع المدى
واشتاقت الأرواح للرحمنِ

نفسي فداك وكل أهلي والورى
الجذع حن فكيف بالإنسانِ!"




RAHMA NABIL 美心





نظرت مليكه حولها والان فقط أدركت خطأها قادها غضبها الاعمي لهنا لم تري الرساله الخفيه التي كانت موجهه لها أن هذا فخ قذر ومِن مَن؟؟؟؟؟ من اختها ياللسخريه اختها تتمني ضياعها وموتها اغمضت عينها تري غبائها يلوح لها ويبتسم بخبث فتحت عينها وجدت رجال إيهاب يقتربون منها وهي تعود للخلف وترفع بهم السلاح وفي داخلها تصرخ مناديه لحمزه ترجو قربه ترجو حنانه الان، رعب هو كل ماشعرت به، هل  هكذا ستنتهي القصه صرخت هذه المره بهياج ورعب وهي تلعن غبائها ماذا لو كانت انتظرت حمزه او حتي ادهم كيف قادها الغضب كيف أخطأت هكذا خطأ يمكن أن ينهي حياتها
ابتعدت وهي تصرخ بهم / محدش يقرب سامعين محدش يقرب
نظر لها إيهاب بغضب جحيمي وحقد / امسكوها اخلصوا
ضربت مليكه بمسدسها في الجو وهي تصرخ / اللي هيقرب يبقي جني علي نفسه
ولكن لم يستمع لها احد كادت تطلق النار علي أول واحد اقترب منها ولكن وجدت من يمسكها من الخلف ويحرر المسدس منها بينما هي شعرت انها تكاد يغشي عليها من هول الموقف فبعد ان سلب منها المسدس استطاعت هي أن تضربه في قدمه بشده والافلات منه نظرت له بقرف  ثم انطلقت ولكمته بعنف ولم تكد تتبع لكمتها باخري الا ووجدت نفسها محاضره كليا نظرت للجميع حولها بشر ثم نظرت لملك وايهاب وتحدثت بنبره مرعبه / لو مكانكم مش هعمل كده صدقوني
تحدث إيهاب بشماته والم من ذراعه / وانتي عمرك ما هتكوني مكانا وانتي عامله زي الفار اللي محبوس كده ومش عارف يتصرف
تحركت مليكه تجاه فانتفض الرجال من حولها وحاصروها مجددا برعب فضحكت هي بشده / والله الفار هو اللي طول عمره بيستخبي في الجحر بتاعه واول ما صاحب البيت يغيب يفتكر نفسه أسد ويطلع يتمختر في البيت وكأنه بيت ابوه وايه يفضل يمسك في حاجات مش بتاعته ومفكر نفسه كده ملك البيت بس اول ما بيرجع صاحب البيت بيجري علي جحره بسرعه ليتفعص تحت رجله بس المسكين مكانش يعرف ان المره دي غلط ومسك حاجه غاليه اوي علي صاحب والمره دي مش هيسيبه يرجع لجحره تؤتؤ يا عزيزي الفار ده هيدوس عليه بجذمته ويفعصه ويخليه عبره لكل الحشرات اللي حواليه
قالت آخر كلماتها وهي تنظر لملك ببسمه جعلت ملك تخفض عينها بسرعه وهي تخفي حقد وغضب حتي بعد ما حدث بها فمازالت تتبجح وتتحدث بكل قوه وكأنها ملكت العالم بين يديها
ابتسمت مليكه لملامح إيهاب وتحدثت ببرود بعد أن تداركت نفسها وخوفها وذكرت نفسها من هي مولا أرادوا اللعب اذا فليتحملوا / اوووه اسفه لو جرحت شعور الاخوه الحشرات
نظرت حولها لرجال إيهاب ببسمه بارده ثم نظرت لايهاب وتحدثت ببرود وملل / تمام نفضل ورا الفار لجحره يلا مش عايز تاخدني وتبعت تهدد بيا حمزه وجو الأبيض والأسود ده  وبلا بلا بلا
فتح إيهاب عينه بصدمه من جرائه هذه الفتاه الا تخشي ما سيحدث بها
تحركت مليكه مع رجال إيهاب تجاه إيهاب فابتسمت له ببرود وتحدثت / عد ساعاتك في الدنيا يا إيهاب
ثم تحركت مع رجاله الذين قادوها لاحد السيارات بعد أن رفض ان يلمسها احد او ينزع نقابها
صعدت للسياره وهي تهمس لنفسها ان هؤلاء حفنة من الجبناء فقط يجب الا تظهر خوفها أمامهم نعم خائفه وبشده ولكن هي تثق بأن الله معها وان حمزه لن يتركها هكذا معهم لفتره طويله لذا لتكمل في ادعاء قوتها الوهميه
ثواني ووجدت السيارة تتحرك بها فأخذت أنفاسها بهدوء لتهدأ ضربات قلبها المضطربه وهي مازالت توبخ نفسها علي هكذا تسرع لن ينتهي علي خير استغفرت ربها ودعته من قلبها ان يمر هذا الأمر بخير
بينما عند إيهاب كانت ملك تنظر له بسخريه وهي تعدل شعرها الذي افسدته مليكه لها ثم ضحكت بصخب فنظر لها إيهاب بشر وهو يعرف لما تضحك فلم تهتم هي لنظراته ثم اقتربت له وهمست له / دي البت خلت منظرك زباله ياراجل دي كانت ناقص تاخدك قلمين وتبقي جبرت
ثم نظرت لذراعه المصاب وضحكت بسخريه / ولا قلمين ايه بقي دي ضربتك رصاصه وفي نص رجالتك كلهم ههههههههههههه علمت عليك ياكبير وطالع بنفسك آوي وعمال انا وانا وانا
ثم ابتعدت وهي تنظر لملامحه بشماته كبيره فلطالما سخر منها هي وجاك وأكملت / لا هتعيط ولا إيه اجمد كده ده انت لسه في ليفل مليكه لسه قدامك ادهم وأسر وليفل الوحش ( حمزه)
همست بآخر كلمه لها وهي تبتسم علي ملامحه الشاحبه لذكر اسم حمزه / فكرك حمزه هيفوت اللي عملته في مراته كده تؤتؤ ده خلي جاك مبقاش ينفع حتي قطع غيار وكل ده ليه عشان ضربها قلم اما انت يا مسكين جبتها وبهدلتها وسط رجالتك وخطفتها آه بجد جسمي بيترعش من دلوقتي وانا بتخيل ممكن يحصلك ايه
ثم تركته ورحلت وهي تبتسم بسعاده لأخذ ثأرها منه هي ليست ضده أبدا وليست معه أيضا ولكن كما يقول المثل عدو عدو صديقي وهي مضطره لتحمل تلك الصداقه اللعينه ولكن ايضا ليست مضطره لتحمل كلماته اللاذعه التي يغرقها بها يكفي ماقالته له لتري ملامحه التي وللعجب أسعدت قلبها وبشده
صعدت ملك لسيارتها وقادتها حيث تم أخذ مليكه
بينما بقي إيهاب ينظر في اثرها بغضب وحقد وانتقام وخوف نعم خوف ورعب مما قد ينتظره من حمزه او ادهم
صرخ بغضب شديد / مش إيهاب السيوطي اللي يخاف من شويه عيال وديني لاندمكم واحد واحد


جميلة حد الفتنه (حياة حمزة) _ جاري تعديل السرد _ حيث تعيش القصص. اكتشف الآن