الفصل الرابع والعشرون

131K 6.1K 465
                                    


ﻭ ﻻ ﺗَﺘْﺮُﻙْ ﺭَﺳُﻮﻝَ ﺍﻟﻠﻪِ ﻳَﻮْﻣﺎً
      ﻓَﻤَﺎ ﺃﺣْﻠَﻰ ﺍﻟﺼَّﻼﺓ ﻋَﻠَﻰ ﻣُﺤَﻤَّﺪ
  ْﺷِﻔَﺎﺀٌ ﻟِﻠﻘُﻠُﻮﺏِ ﻟَﻬَﺎ ﺿِﻴَﺎﺀٌ
             ﻭَ ﻧُﻮﺭٌ ﻣُﺴْﺘَﻤَﺪٌ ﻣِﻦْ ﻣُﺤَﻤَّﺪْ💚





RAHMA NABIL 美心

كانت نظرات ادهم بارده لدرجه مخيفه
ابتسم إيهاب له بخبث / نزل سلاحك يا أدهم باشا عشان مش من مصلحتك.
ابتسم ادهم بسخريه ووجه مسدسه بدقه لجبهه إيهاب وتحدث بجمود / ابويا وامي الله يرحمهم اخر حد فضلي من بعدهم هي جدتي والله يرحمها برضو مليكه وعندها جوزها يحميها
ثم نظر بشماته لجاك / حتي اسأل جاك عليه
ثم أعاد نظره لايهاب / يعني من الاخر خاف من إللي مستبيع كل حاجه معنديش حاجه اخاف عليها ولا اندم ولا ازعل عليها يعني بمجرد ما الرصاصه من مسدس الاخ اللي ورا دي تخرج هتكون انت وملك حبيبتي عند اللي خلقكم واظن مش محتاج اقول امثالكم هيحصل ليهم ايه
ارتعشت أوصال إيهاب لثواني ولكن اخفاها وتحدث وهو ينظر لادهم / انت عايز ايه
ادهم وهو يشير بعينه للرجل خلفه / خلي كلبك الاول ينزل سلاحه عشان نتكلم بروقان كده
نظر إيهاب للرجل ان يهبط سلاحه ثم أعاد نظره لادهم وتحدث / نزل انت كمان سلاحك
نظر له ادهم ببرود ووضع سلاحه في جيبه مجددا وتحدث / من الاخر كده يا إيهاب اللي في دماغك ده تطلعه وتبعد عن مليكه وحمزه والا قسما بربي لاسيب شياطيني تولع فيكم واحد واحد وزي ما قولت مش هيهمني حاجه انت فاهم
تحدث ادهم بغضب / اسمع انت انتقامي من عيله السعيد انت متعرفش عنه حاجه خليك بره الموضوع وانا مش همسك باي حاجه بس ابعد عن أي حاجه أظن ده عرض كويس
ضحك ادهم بملئ صوته / آه بجد انت دمك خفيف آوي
ايه يا باشا انت مفكرني هنا عشان خايف منك منا لسه قايل اني مستبيع والله ومش هامنني اموت ولا اعيش بس قبل ما اموت هاخد روحك معايا عشان انضف البلد من امثالك
ثم نهض وأغلق زر الجاكت وامسك مسدسه ونظر له ببرود / يبدو أن مش هتوصل لاتفاق وانك مصر تكمل في جنونك ده تمام جدا نتقابل يا إيهاب
ثم وبكل برود اطلق النيران علي يد جاك ونظر له ببرود / فكر تقرب من مليكه تآني وقتها هتكون الرصاصه في نص دماغك انا جيت انهارده مخصوص عشان خاطرك وعشان خاطر ملك حبيبتي
ثم نظر لملك / ولا إيه يا مولا
ارتعبت ملك من هيئته وعادت للخلف وهي ترتجف / مش انا ده ده جاك هو اللي صور كل حاجه وساميه هي اللي جهزت كل شئ في البيت انا بس نفذت معملتش حاجه
ضحك ادهم بشده / امممم مصدقك يا لوكا ياقلبي تعرفي ليه.... لأنك اغبي من انك تعملي حاجه زي دي لوحدك
ثم نظر لايهاب وابتسم بغموض / استمتع بالعرض يا إيهاب
ثم تركه ورحل ببرود وخرج وجد رجاله يقفون ويأمنون له الطريق وصعد لسيارته وهو يجري اتصال باسر ويسأله فعلم منه انهم وجدوا مليكه فابتسم براحه
بمجرد ما شاهد فعلة ملك جن جنونه وعلم ان من فعل ذلك لم يكن سوي الحقير جاك لذا كان لابد أن يخرج غضبه به وايضا يحاول ان يحيد إيهاب عن هدفه ولكن لم يقبل إيهاب اذا فليتحمل النتيجه
ابتسم بخبث وهو يتخيل ملامح إيهاب عندما تصله هديته

جميلة حد الفتنه (حياة حمزة) _ جاري تعديل السرد _ حيث تعيش القصص. اكتشف الآن