تِسعة وَسِتون

14.5K 481 340
                                    

البَارت الأول جَميلاتي الرّواية تَحمّس سو استمتعوا🤍

___________________


كَانت تسير في حَديقة الجَامِعة حَتى استَقبلتها صَديقتها المُقرّبة وحَبيبها يُونجين الذي عَانقها بِقوّة وقبّل شَفتيها قائِلاً:كَيف حَالكِ اليَوم جَميلتي؟



هِيلين:بِخير حَبيبي،هَل لديك مُحاضرة اليوم؟



يُونجين:نَعم،الآن،هل لديكِ؟




هِيلين:لا،لَقد انتهت،فقط اتمشّىٰ.




يُونجين:لا تتأخري في العَودة.





هِيلين:حَسناً يُونجيني،سَائِقي سَيأتي في لَحظات.





قبّل جَبينها وبَعثر شَعرها ولوّح لَها حَتى ابتسمت هِيلين وراقبتهُ يَرحل ثُمّ شَابَكت يَد صَديقتها وضَحكت بِشَر مُتوجّهتين نَحو مَكان مُحاضرة أُستاذ جُيون،دَخلا إلى القَاعة واتّخذا مَكانهما في أول مُدرّج،لَم يَأتي بَعد.


هِيلين:مُتأكّدة أنّ جِي يون لَن تَأتي؟
لا أُريدها أن تُفسد أي شئ.


سُول:مُتأكدة لا تَقلقي،لِمَ أَشعر أن الخِطة تروقكِي؟



ابَتسمت هِيلين وأومَأت وهِي تَتفحّصه يَفتح البَاب ويَقترب مِن مَسافة بَعيدة هَامسة في أُذنها:أُحب تَحطيم رُؤوس العَاهرين.




لَم يُلاحِظ تَواجدها رُغم دُخولهِ ووقوفهِ أمامها،سَاد الصّمت فَور مَا رَفع رأسهِ بعدما كَان يُحدّق بِهاتفهِ لِيعدّل نَظارتهِ،أَعين ثَابِتة،مَلامِح ساكِنة حَادّة،عدّل ربطة عُنقهِ ووقف أمام المَكتب مُلتقِطاً الكِتاب ثُمّ علّق بِنبرة بَارِدة:علىٰ الصّفحة تِسعة وسِتون.


ضَحكت هِيلين لكِنّها كَتمتها سَريعاً لِتنظر سُول نَحوها وعلّقت بنبرة هامِسة:هل جُننتِ هِيلين اصمتِ!


رَفع بصرهِ نَحوها وتحرّك مِن مَكانهِ مُقترباً مِنها وانحنى لِمستواها يُسند يديهِ على الطّاولة وسَأل:مَا المُضحك؟


راقَب مَلامُحها التي استَكنت لِترفع كَتفيها بِعدم اكتَراث وعلّقت:لا أَعتقد أنّ هَذا سيهمّك.



رَفع حَاجبهِ الأَيسر وابتسم بِسُخرية وقَال كَلمة واحدة:قِفي.



عَانَدت هِيلين ولَم تنصَاع لِكلمتهِ حَتى هَمست سُول بِخوف:قفِي هِيلين قِفي!




|PROFESSOR JEON|حيث تعيش القصص. اكتشف الآن