مَوعِد

4.7K 200 141
                                    

تجمّد الدّماء في عُروقهِ عِندما هاجَمت كَلماتها مَسامعهِ،تَمّ القَضاء على آخر أَمل لَه،جَذب انتباههِ حديث حَبيبتهِ المُرتَجِف قائِلة بِصعوبة:أُ أُمّي كَيف!
أَبي لَم يَفعلها أَبي لَيس قاتِل!



فَتحت ذِراعيها لِإبنتها بَينما هُو قَد خَارَت قِواه واقترب نَحوهما مُردفاً:صَدّقيني سَأَفعل مَا بِوسعي!



يَستمع لِبُكائها بَين ذِراعي أمُها ثُمّ كَوّر قَبضتهِ غاضِباً مِن نفسهِ،لِوصول الأمور لِهذهِ الحَالة،لا يَعلم هل هُو السّبب،أم سئ الحَظ،اقترب مِنهما وعلّق بِرجفة:هِيلين سَأَفعل المُستحيل لِأُغيّر كُلّ شئ،حَتى إن كَان والِدكُي قاتِل حَقّاً واعترف بِهذا،سَأعثر على كُلّ الأدلة التي تُغيّر قدرهِ ويعود لَكي.




يُحاول تشتيتها مِن البُكاء بُحرقة،قَلبهِ مُضطرب للغاية لِما يَحدث،لا يَستطيع استيعاب أنّه الآن يُقسم بِإخراج قاتل والدهِ مِن السّجن،وهو مَن يَعثر لَه على أدلة بَراءتهِ حتى وإن كَانت مُزيّفة،ابتعدت قَليلاً وسَألت بِينما تمسح دُموعها المنهمرة:مَن أخبركي؟




يُونهي:جُونهو.





وقَفت أمام جُونغكوك وضَيّقت عينيها هامِسة:كَيف لَم أتعرّف عليك بَحق؟
أَنت حَقّاً ابن جِيهون،لم أُلاحِظ هَذا،لَقد قَابلتك مُنذ أن كُنت طِفلاً جِونغكوك،تتشبَّث بِيد أُمّك،رأيتُك مَرّةً واحِدة،فَور مَا رأَيت جِيهون،كُنت أَعلم أنّ هُناك شئ يجري بِشكلٍ خاطِئ بَينه وبَين جُونهو،وأنّه رَجل سئ يَجب عليّ أن أُبعدهُ عن عائلتي،لَكِن لَم أتصّور أن يَكون زوجي شَريكهِ،أَبداً.




جُونغكوك:مَات أَبي ومات مَعه سِر سَيّد كِيم،لكِن تَحتّم عليّ إفشاء هَذا السّر،لِأستعيد حَق أَبي.





يُونهي:وهَذا حَقّك،لَكن جُونهو بِريئ،جِيهون وزَوجي مُحتالان،لَيس قَاتلان،جُونهو لَن يَقتل صَديق عُمرهُ أبداً.





جُونغكوك:قَتلهُ أم لَم يَقتله سَيّدة كِيم،سَأُحاول تَبرأتهِ،لَيس لأَجلهِ أو لِأجلكِي،لِأجل ابنتهِ،هِيلين،سَأَفعل المُستحيل لإخراجهِ لِأجلها،أَنا أُحبّها،حَتى وإن كَان عليّ أن أَتخلّىٰ عن مَنصبي في سَبيلها.


_________________


تَسير بِفراغ وسَط الطلاب،تَعلم أن جمعيهم يَنظرون لها،يتَهامسون،بينما هي فقط تُحدق في اللاشئ،الإكتراث لَن يفد بِشئ،فَقط جَذب انتباهها من أتى يسير نَحوها،توقفت ورَمقته ببرود ثُمّ استدارت تشق طَريق آخر لكنه اسرع في خطواتهِ وامسك يدها مُردفاً بنبرة خافِتة:لِنتحدث،أرجوكي.




|PROFESSOR JEON|حيث تعيش القصص. اكتشف الآن