شُركاء

2.5K 141 113
                                    

اقتَربت نَحو مَالِكة المَشفىٰ بِأعين ضائِعة مِردفة:أَين ذَهبتِ؟
لَقد بَحثت عنكِ في كُلّ مَكان.




ابتلعت هِيلين واستدارت تُخفي دُموعها الضّعيفة لِتمسحها واستدارت مَرّة أُخرىٰ بِتعابير بَارِدة:مَرّ وقت طَويل مِينجي،هذهِ مَشفى أبي،وأنا وريثتهِ.



مِينجي:هَل يُمكِنني التّحدث مَعكِ؟




هِيلين:تَفضّلي،دَاخِل إطار العَمل إن سَمحتِ.





أومأت مِينجي بِتفهّم وسَارا لِلمكتب،دَخلتا وجَلست هِيلين على مَكتبها تُغلق المَلف سَريعاً بِسبب ان حَتى رُؤية اسمهِ،تَجعل قَلبها ينَقبض،شَابكت أنامِلها وزيّفت ابتسامة لِمينجي مُعلَقة:تفضّلي مِينجي،مَا لديكِ؟




مِينجي:أنتِ لا تمتلكي أي فَكرة عمّا حدَث لِأخي مُنذ مَا يُقارب ثَمان سَنوات صحيح؟




هِيلين:إطار العَمل مِينجي.





مِينجي:جُونغكوك تَعرّض لِحادث خَطير،أَدخله في غَيبوبة لِأسبوعين،وبَقى يَتعافى مِنه لأربعة أشهر،ولا زال يُعاني مِن تَأثيره حَتى الآن.




شَاهدت اهتِزاز مَلامِح هِيلين المَصدومة ثُمّ نَكسَت رأسها تَنظر لِيديها التي ترتَجف بِجنون ثُمّ أدخلتها أسفل المِنضدة مُعلَقة بِنبرة مُرتَعِشة شَعرت بِها مِينجي:أ أنتِ الآن تُحدّثيني عَن مَريضكِ؟



مِينجي:إنّه جُونغكوك.




أَغمضت عَينيها بِقوّة فور مَا سَمعت اسمهِ واستدارت سَريعاً بالكُرسي كَي لا تَسمع أَكثر،لكِن مِينجي تَابعت حديثها قائِلة:جُونغكوك لم يَذهب لِكندا،جُونغكوك كَان في كُوريا طَوال الوقت،لكِنّه كان يُعاني،خَسر عملهِ،مَنصبهِ،كُلّ شئ.




استدارت مرّة أُخرى دُون وَعي وسَألت بِنبرة هامِسة:كَيف خَسر عَملهِ؟
ألم يَكسب قَضيّة أبي؟




مِينجي:أَنتِ حَقّاً لا تَعرفي أي شئ.




هِيلين:حَياة المَريض الخَاصّة لا تَهمّني بَل تَهم الطّبيب المُختص.




مُينجي:جُونغكوك فَقد بَصرهِ هِيلين.




دُون وَعي قَد وَضعت يديها على ثَغرها،شَاهدتها مِينجي تَبكي بِأعين مُتّسعة،لا إرادِياً مِينجي قد بَكت خَلفها،جُونغكوك تَأقلم على علّتهِ،مِينجي لَم تَفعل حَتى الآن،بَل قَلبها يُؤلمها على أَخيها،الذي يَومهِ يَتكرر لِسبع سَنوات،لا شئ جَديد في حَياتهِ سِوى أنّه يستيقظ،يَستمع إلى مُشغل المُوسيقى،ويُخرج كُلّ طاقَتهِ في كُرة الضّغط،النّادي الرياضي.




|PROFESSOR JEON|حيث تعيش القصص. اكتشف الآن