فُقدان

3.4K 177 150
                                    

لَم تتم مُراجَعة الفَصل،قد تَجدون بعض الأَخطاء الإملائية.

________________


لَم تَشعر بِشئ سِوىٰ أَنّها سُحِبت مِن الخَلف مِن قبل يُونغي،وأَخرجها سَريعاً مِن المَكان،صَوت صفير عالٍ للغاية قَد صدع في أذنيها،لا تَسمع ضَجّة زِنزانة والدها،ولا يُونغي الذي يُواصل التّحدث بغَرض تشتيتها،أَجلَسها على جَانِبي الشّارع وَجلس القُرفصاء أمامها يُنوّه بَينما يُحاول التِقاط انتبَاهها:هِيلين اسمعيني!



أَمسك كَتفيها يُحرّكها للنَّظر لَه لكِنّها لَم تقوىٰ على هَذا،ابتَلعت رِيقها وحدّقت بِهِ بِأعين تَائِهة حَتى عَلّق:سَيأتي جُونغكوك الآن،لا تُفكّري بِأي شئ،أَعلم أنّه أَمر صَعب للغاية،لكِن يَجب عليكي الوثوق بِي وانتظارهِ.



دائِماً فاشِل في المُواساة،لذا لا مَفرّ سوى البَقاء خَارج المَركز،يتشبّث بِها كَي لا تتحرّك،ويَأتي حَبيبها لِأخذها بَعيداً عَن كُلّ ما رأتهُ بعينيها،اصطدما بِـ وو شِيك الذي يُحدّق بِصدمة بِهيلين وهَمس:هِيلين،لا يُمكنكِي التّواجُد هُنا.




رَفعت عينيها لَه ثُمّ نَقل حديثهِ لِيونغي وسَأل:مَن زارهُ لِآخر مَرّة؟




يُونغي:جُونغكوك سَيّد لِي.





وو شِيك:مَاذا قَال لَه كَي يَقدم على الإنتحار في لَمح البَصر هكذا؟
يا إلهي،أَخرجها يُونغي،الآن.




سَحبها يُونغي إلى الخَارج والتَقط مِفتاح سَيّارتها توقّفا أمامها وصَرّح بعدما تَمسّك بِكتفيها:سَأقودكي لِلمنَزل لِتبقي مَع يُونهي حَتى ننتهي مِن كُلّ هَذهِ الفَوضىٰ،جُونغكوك سيَكون مُتواجد لأَجلكي.



أَدخلها السّيارة بِحذر شَديد ودلف مَعها يُحاول الوصُول لِجونغكوك بِأي طَريقة،لكِن دُون جَدوىٰ،كَانت هِيلين تَبكي في صَمت،لا تتحدّث فقط تُرمش بِفراغ أمامها،هذا جَعل حَركات يُونغي أسرع لِمحاولة الوصول لِجونغكوك بِمحادثة مِينجي،لكِن لِمرّة أخيرة أراد مُحادثته.



تحدّث سَريعاً عِندما فُتح الهَاتِف:جُونغكوك أَين أنت!



صَوت لَم يتوقّعه قد قابله في الجِهة الأُخرىٰ وكان مَجهولاً مُردفاً:صَاحِب هذا الهاتِف قد تَعرّض لِحادِث خطير،ونُقل لِمشفى مِين بِيونغ وو.



ارتَجفت يدهِ وكَاد يَسقط الهَاتِف مِن يدهِ لكِنّه قَد تَماسك وَرمَق هِيلين التي كاَنت تُحدّق في الفَراغ ولَم تُركّز كَثيراً في حَديث يُونغي،ابتلع ريِقهِ وردَد بِصعوبة:حَسناً،سَآتي الآن.



|PROFESSOR JEON|حيث تعيش القصص. اكتشف الآن