فَارِق

9K 374 448
                                    

بَارت جِديد🤍.

اتمنّىٰ تستمتعوا فيه زِين وتَجاهلوا الأَخطاء الإملائِية لُطفاً🤍.

________________________


'جُيون جُونغكوك رَجل خَطير،عُمرهُ مُزيف،مِهنتهِ مُزيفة لُطفهِ مُزيّف كُلّ شئ يَخصُه مُزيف،هو يَسعى خَلفكي،لا أَعلم لِمَاذا،لكِنّكِ تُسيّرين خِطّتهِ كَما يَرغب،لا تَنصاعي خَلفهِ'



تَذّكرت هَذهِ الكَلمات وهِي مُستلقية على الفِراش بَعد عَودتها مِن اختَبارها الآخير،مرّ وَقت تَقريباً،ثلاثة أسَابيع على رُؤيتها لِجونغكوك،لَم يَتحدّثا أبداً مُنذُ وَقتها،لَم يَتراسلا،لم يَتفحّصا بَعضهما البَعض عَبر النّوافِذ،فَقط صَمت،كُلّ ما تَعرفهُ عَنه أنّه بَات يتغيّب عن المُحاضرات ويَخرج لِيومٍ كَامِل ويَعود بِوقتٍ مُتأخر.




لا تَراه في الجَامِعة،لَا تَراه كَثيراً دَاخِل المَنزِل،فَقط عَاد كُلّ شئ في حَياتها للطّبيعي،وهَذا ما جَعلها لا تَأخذ كَلمات حَبيبها السّابِق على مَحمل الجَد،جُونغكوك قَد أَختفى مِن حياتها فَجأة كَما ظَهر،وَقفت أمام النّافِذة تتفحّص غُرفتهِ طَويلاً ثُمّ أَمالت رَأسها تُفكَر قَليلاً وهَمست:الوَضع أصبح مُمِل للغاية هل أَعود لِمنزلي؟
أَين ذَهب وتَركني هَكذا مُعلّقة؟
مَاذا عَن إنتقامِي؟
مَاذا عن خِططي المِثالية؟




جَلست على مَكتبها ووضَعت هَاتفها أَمامها بتردد،هَل تِحادِثهُ أَم لا،هِي فِي صَراع مَع نفسها مِن اختفائِهِ،لا تَعلم مَن يتلاعَب بِمَن،كُلّ شئ حَدث بَينهما كَانت هِيلين المُبادرة،لَم تَشعر أنّها مُجبرة على شَئ مَعه بَل كَان بِرضاها،فـ كَيف يسَعى خَلفها؟



تخلّت عَن كِبريائها وَضغطت على اسمهِ لِتُحادثهُ أَخيراً،تنتظر مِنه الإجابة،عشرة ثوانٍ قد مَرّت دُون إجابة لِتلعن نفسها وكَادت تُنهي المُكالمة لَكِن ردّ،صَمت مُتبادِل،تَشعر بِإنعدام خُروج الكَلِمات مِن ثَغرها لِتبعثر شَعرها بِإحراج وأَنهت المُكالمة،أَسقطت رَأسها على الطّاولة ثُمّ صَاحت:يا إِلهي أيّتها السّاقِطة الغَبية!




شَدّت على شَعرها بِغضب لَكِن جَذبها اهتزاز هَاتفها،توقّفت عَن الحَركة ونظَرت لِأسمهِ على الشّاشة،أَخذت نَفساً عَميقاً وأَجابت حَتى اقَشعَرّ جَسدها للغَاية لِسماع صَوتهِ يُردف:صَغيرتي؟




هِيلين:جُونغكوك.





جُونغكوك:هَل أَنتِ بِخير؟





|PROFESSOR JEON|حيث تعيش القصص. اكتشف الآن