5- أميرتنا.

1K 81 20
                                    

تذڪيࢪ يومي🌼

-استغفر اللّٰه🌼
- سُبحان اللّٰه🌼
- الحمدللّٰه🌼
- لا إله إلا اللّٰه🌼
- اللّٰهُ أڪبࢪ🌼
- سُبحان اللّٰه و بحمدهِ🌼
- سُبحان اللّٰه العَظيم🌼
- استغفر اللّٰه و أتوبُ إليهِ🌼
- لا حول و لا قوة إلا باللّٰه🌼
- اللهُمَّ صلِ علىٰ نبينا محمد🌼
- لا اله الا انتَ سُبحانڪ اني ڪُنت من الظالمينَ🌼
- حسبي اللّٰه لا اله الا هو عليه توڪلت وهو ࢪب العࢪش العظيم🌼
-اللهُمَّ اࢪزقني من حيث لا أحتسب🌼
-اللهُمَّ ثبتّ قَلبي علىٰ دينڪ🌼
- ياࢪب رضاڪ والجَنة🌼
-اللهُمَّ احسن خاتمتي 🌼
-اللهُمَّ احشرني مع نبيگ🌼
-اللهُمَّ آجرني مِن عذاب النار🌼
- اللهُمَّ قِني عذابڪ يوم تُبعث عبادڪ🌼
________________________

_*ﻭﻣُﺤﻤَّﺪٌ ﻧﻮﺭٌ ﺇﺫﺍ ﺣَﻞَّ ﻓﻲ ﻇُﻠﻤَﺔِ ﻗﻠﺐٍ ﺃﺿَﺎﺀَﻫَﺎ فصلوا عليــه ﷺ
________________________

كانوا يجلسون مع بعضهم يضحكون ، و يلعبون من ينظر لهم يقسم أنهم أخوة مع بعضهم مُنذ سنوات ، و ليس أنهم يعرفون بعضهم منذ بضعة أيام ، أحسوا بالأطمئنان، و بالألفة مع بعضهم البعض ، بينما كانت تنظر لهم " رضا " بحب فها هو ذلك الحلم تحقق الأن ، و أحفادها مع بعضهم ، و لكن قطع ضحكاتهم ، طرق شديد على الباب ، مما جعل الخوف ينهش داخل قلب " رضا " ، قامت " منة " بالجرى إلى الباب ، و هى تقول بخوف :-
- فى أيه يالا يا " حودة " مالك فى أيه .

نظر لها " حودة " بخوف ، و هو يقول :-
- اللحقى يا ست " منة " ، الواد " رامى " ماسك الست " أية " ضرب ، و محدش عارف يحوشه .

- نعم مين ده اللى محدش عارف يحوشه دا أتجنن ، و لا أيه الأهبل ده .
كانت تلكِ كلمات " رضا " الغاضبة ، بينما نظرت إلى " حودة " بحدة ، و هى تكمل كلامها :-
- تعال يلا ورايا ، بس تروح تنادى " منعم " قبل كل حاجة ، و أنا هوريه " رامى " الكلب ده .

أوما لها " حودة " بسرعة ، أسرع للذهاب إلى " منعم " ، بينما قامت " منة " ، و " رضا " بالجرى إلى مكان الحادثة ، بينما نظر " مازن " إلى أخواته بسخرية ، و هو يقول :-
- تصدقوا أحنا عيال وش خير بصحيح ..

- أنتَ هتقول .
كانت تلكِ جملة الشباب فى آن واحد ، و هم يذهبون خلف جدتهم .
________________________

كان الجميع مجتمع حول ذلك الشاب الذى لا يهمه سوا المشروب ، و كل ما حرمه الله ، فكان ممسك بيد أخته ، و هو يقول بتسديد لها الضربات ، و لم يلاحظ أنها فتاة لن تستطيع أن تدافع عن نفسها أمامه ، بل كان هو الذى يجب أن يكون حامى لها ، و لكن كيف ؟!! و ذلك المشروبات قامت بشل تفكيره ، و ضياعه عن ذلك العالم الذى يعيش به ، و لكن رأى يد ممسك به قبل أن يكمل ما كان يفعله ، نظر للفاعل ، لم تكن سوا " رضا " التى كانت تصرخ به ، بينما ركضت " منة " إلى " أية " حتى تخلصها :-
- يا كلب فى أيه هو محدش عارف يلمكَ ، و لا أيه ، ما أنا أقول أيه ناقص رجولة يا أبن ****.

انتوا مين ؟!( جارى تعديل الرواية قبل نهايتها)  حيث تعيش القصص. اكتشف الآن