24- يد العون.

556 29 2
                                    

جميع الطرق سُدت أمامي لم أعلم أين أذهب
ها أنا حائر بين سدود مغلقة وجد الضوء من
بعيد و لكن لم استطع الذهاب إليه فـكان هناك
امواتًا تستيقظ مرة اخرى لـ اخذي  ،  و لكن ها هى يدى العون تساندني حتى اقف هل سـ اكون وسط
تلكِ الطرق هادئ...
________________________

" مازن  " بـ تذكر ، و هو ينظر إلى وجه " رامى " :-
- مش ده بردوا اللى أحنا ضربناه ، و " هادى " حلف ما هو سايبه ، يبقا اخو الانسة " أية " المدمن .

- أيوا أنا ، و شكرًا أوى على كلامك المحترم ده وﷲ

كانت تلكِ كلمات " رامى " الساخرة ، و هو ينظر لهم بـ سخرية  نظر له الجميع بـ دهشة أنه مستيقظ ، و يتكلم معهم إذًا هو كان يستمع لهم منذ ما أت ، قرأ علامات الدهشة على وجههم فـ أبتسم بـ خبث ، و هو يقول :-
- بس نسيت تضيف أني مصلحجي بردوا .

نظر له الجميع بـ عدم فهم ،  بينما تقدم لـ جهته " هادى " الذى كان ينظر له نظرات توحي بـ أقترب خروج ذلك الاهوج مرة أخرى الذى لن يستمع إلى أحد بل سـ يقتل فريسته مهما كلفه الأمر  ،  نظر  له " هادى " بتمعن  ،  ثم قال بنبرة هادئة تخفى غضبه:-
- عايز أيه مننا يا ابن الناس قبل ما ازعلك  ،  و اخلى اللى مايشترى يتفرج عليك أنا دلوقتى محترم معاك دقائق  ،  و هـ خليك تشرف عند أبوك ت.....

- عايزكم تساعدوني.
أنهى كلامه بهدوء  ،  و هو ينظر إلى " هادى  " التى تحولت نظراته كليًا من الشر  ،  إلى عدم الفهم  ،  و هو يرمق " رامى " الذى اجيد قراءة ما فى خلده فـ استرسل بـ الحديث معقبًا على كلامه بـ هدوء:-
- أنا عايزكم تساعدوني  ،  أنا عايز أبطل أدمان  ،  عايز أكون إنسان كويس الكل بيحبني مش كرهني نفسي أكون زيكم أنتوا جيتوا هنا من شهور قليلة جدًا بس الناس حبيتكم حبيت جدعنكم أنا عارف أني المفروض أنطرد برة دلوقتى  ،  و مايكونش ليا عين أتكلم مع حد فيكم بس والله ده غصبًا عني أنا شوفت كتير أوى أنا شوفت أبويا  ،  و أمي  ،  و هم بيموتوا أنا فضلت أشتغل من  ،  و أنا صغير تعبت  ،  و اتمرمطت لحد مادخلت سكة مش سكتي لـ درجة اني كُنت هـ جبر أختي على أنها تتجوز حد أكبر منها  ..  المهم أنتوا هـ تساعدوني  ،  و لا لا؟؟..

كان تلمع عيناه بـ العبراتٍ  ،  و هو ينظر لهم  ،  و لكن وجد الدهشة تحتل وجههم  ،  و أصبحوا ينظروا إلى بعضهم بصمت حتى كسر ذلكِ الصمت صوت " مازن " الصارم قائلًا :-
- قوم أطلع بره يالا.

نظر له الجميع بـ صدمة  ،  و كاد أن يتكلم " أنور "  ،  و لكن أشار له " مازن " بـ الصمت  ،  بينما " رامى " اخفض راسه بـ حزن  ،  و هو يخرج خارج الغرفة  ،  و كاد أن ينزل بـ الدرج  ،  و لكن أوقفه صوت " مازن " الحازم  ،  و هو يشير إلى جهة معينه:-
- الطريق مش من هنا يا حلو الطريق من هنا الأوضة أهي.

انتوا مين ؟!( جارى تعديل الرواية قبل نهايتها)  حيث تعيش القصص. اكتشف الآن