12- لم أستطيع .

925 62 8
                                    

تشعر لوهلة أنك نجوت ، و لكن كيف تنجو ، و أنتَ بداخلك ألم كبير
لم يتم إكتشافه ، هل ستنجو أم تحارب ذلك الألم الذى يكون بداخلك
لسنوات كثيرة .........
صلوا على رسول الأمة ﷺ
________________________

- أحيه كدا كتير .
كان يقف معهم فى وسط الشارع الموجه إلى بيتهم ، واضع يده على راسه بألم لا ، يعرف حل لذلك الموضوع الذى سوف يجعل رأسه ينفجر من الألم ، نظر له الجميع بإستفهام .. تنهد بقوة ، و هو يقول :-
- صداع شديد أوى مش عارف فى أيه بس دماغى تعبانى أوى ، فخلصوا علشان نمشى .

نظر له الجميع بتفهم ، و قلق فذهب له " أنور "  ، و هو يقول بهدوء :-
- أيه يا " مازن " مالك فيك حاجة ؟؟.

رد عليه " مازن " بهدوء :-
- مفيش يا حبيبى حاجة بسيطة كل فترة بيحصل معايا كدا .

تكلم " هادى " متدخلاً :-
- ماتخلصوا الشوية دول عايزين نخلص ، و لا كل واحد مريض نطبطب عليه .

نظر له الجميع بدهشة ، بينما رد عليه " مازن " مُبتسماً :-
- لا يا حبيبى مفيش حاجة هو شوية تعب ، و راحوا لى حالهم خلصوا يلا يا جماعة .

أومأ له " مالك " نظر ل " هادى " بضيق ، الذى بادله بأخر لا مبالاة ، بالفعل ذهب " مالك " ، و " زيدان " إلى داخل المطعم ...... ثوانى ، و سقط " يوسف " يضحك ، و هو مخرج هاتفه للتصوير هذا المشهد ، فكان المشهد كالأتى " مالك " مُمسك بطرف العباءة ، لكى يعطى الاموال لصاحب المطعم حتى يأخذ الطعام ، فكان يقفز ، و هو يصرخ فى الرجل بغضب حتى يأخذ منه حتى أخذ منه الرجل بعد فترة طويلة ، بينما كان يأخذ " زيدان " الطعمية التى كانت ساخنة لدرجة كبيرة فكان كلما أخذ واحدة يحرق أصباعيه فينزع يديه بسرعة فى الهواء .... ضحك عليهم الجميع ، بينما نظر لهم " هادى " بسخرية ..... عاد الجميع للبيت ، و أعطا " أدم " الطعام لأخته حتى تقوم بتجهيزه مع باقى الفتيات .... فى الخارج كانت تجلس " نادية " مع " سوسن " ، و " رضا " التى كانوا يضحكون بكثرة ، و كل واحد تتذكر ما مرت به فى الماضى .... بينما على بُعد كان يجلس الشباب مع بعضهم ، فكان " أنور " يعطى الدواء إلى " مازن " الذى أشتدا ألم رأسه بكثرة ، و هو يقول بهدوء ممزوج بالحنان :-
- كويس دلوقتى ، و لا لسه فى وجع فى رأسك .

رد عليه الأخر بهدوء :-
- متقلقش والله هو شوية ألم ، و خلاص راحوا لى حالهم  ...... ما خلاص يا " يوسف " فى أيه أنتَ من ساعة ما جينا ، و أنتَ مش مبطل ضحك .

كان يقول هذا الكلام ، و هو موجه نظره إلى " يوسف " - الذى كلما تذكر المشهد يضحك بكثرة - تكلم " زيدان " متدخلاً بضجر :-
- لا أزاى لازم الضحكة من الودن للودن كدا ، أمااال يبقا " يوسف " أزاى ؟!! .

ضحك " يوسف " بكثرة ، بينما دفشه " مالك " بالوسادة حتى صُدمة فى وجهه ، و هو يقول بغضب :-
- أخرس يا زفت ، و لا والله زعلتك بجد .

انتوا مين ؟!( جارى تعديل الرواية قبل نهايتها)  حيث تعيش القصص. اكتشف الآن