16-الاطمئنان.

950 65 22
                                    

.اليوم علمتُ أن القلب لعين .... أنا لم أُرد ذلكِ ، و لكن لم يكْن فى عقلي حيلة .... أشعُر بفراغ يجتاح جسدى ..... لا من مفر القلب أراد ، و ها حدث ما حدث ....
صلوا على نبى الرحمة ﷺ

بصوا كدا من قبل ما القراءة أنا كُنت فى فترة امتحانات ، و بعد ما خلصت الحمد لله جالى دور برد أسبوعين ،و كان واخد إقامة شكله المهم أنى رجعت تانى ، و زى الأول مواعيد الرواية ...
________________________

خرج لتوه من الجامعة بعد يومًا شاق مُحمل ، بالمحاضرات التى يطول شرحها  توجه " مالك " إلى سيارته سالكًا طريقه إلى المحل المسؤول عنه ، أرتجل من سيارته بعدما ركنها أمام المحل ، كان يمشى بثقة عالية ، و لكن لم تكتمل عندما شعر بدلو من الماء يُسكب عليه  ، نظر " مالك " بصدمة للفاعل التى لم تكُن غير " دانة " التى كانت على وشك البكاء قائلة بأسف :-
- واللَّٰه أنا ماقصد ، و ماخدش بالى منك أنا برمى ماية علشان فتحت الخير بس جات فيك أنتَ أسفة .

حاول " مالك " جاهدًا التحكم فى غضبه ، و بالفعل سيطر على غضبه بصعوبة شديدة ، و هو يرمق " دانة " بغضب قائلاً بهدوء ، حتى لا يتسبب فى مشكلة :-
- خلاص مافيش حاجة بس واللَّٰه لو لقيت نقطة ماية لما أرجع هيبقا ليا تصرف تانى فاهمه يا " دانة " ، حد يكب ماية دلوقتى ؟

ردت عليه " دانة " بهفة :-
- اااه أنا أصل لما تكب ماية دلوقتى أودام المحل بيجيب الرزق ، و أسأل أى حد .

رد عليها" مالك " بغضب :-
- و لا حد ، و لا سبت أنا رايح محل الملابس القريب من هنا لعل ، وعسى القى حاجة البسها ... يا صبر أيوب .

ذهب " مالك " من أمامها بغضب ، بينما هى زفرت براحة ، و لكن رجعت إلى عنادها قاله :-
- هو قال أرجع ، و ماليقش نقطة ماية مين ده علشان يتشرط عليا لا ، دا أنا " دانة " طب مش عامله حاجة .

نصف ساعة مرت على ماحدث ، و عاد " مالك " مُغير ملابسه فكأن يرتدي بدلة سوداء اللون ، و لكن الأن يرتدى قميصًا من اللون الأبيض ، على بنطال من الخامة الجينز مُمسكًا بحقيبة بها ملابسه المُتسخة .... عاد " مالك " مرة أخرى إلى المحل ، و قد هدأ قليلاً تحدث " مالك " بنبرة هادئة  مُعتذرة مُحدثاً " دانة " :-
- أسف لو كُنت أتعصبت عليكِ حق عليا .

ردت عليه " دانة " بهدوء :-
- لا ، مفيش حاجة ده حق أنا اللى مفروض أعتذر على اللى حصل كان المفروض أخد بالى من اللى جى علشان مايتغرقش ..

نظر لها " مالك " مُتعجباً من طريقتها الهادئة قائلاً بتسأول :-
- " دانة " مالكِ ؟ أنتِ لسه زعلانة من موضوع المُسابقة ؟؟

انتوا مين ؟!( جارى تعديل الرواية قبل نهايتها)  حيث تعيش القصص. اكتشف الآن