6- ما فعله.

1.1K 78 16
                                    

جبال حسنات ♡. "

الحمدلله عدد ما خلق ♡.
الحمدلله ملأ ما خلق ♡.
الحمد لله عدد ما احصي كتابه ♡.
الحمد لله ملأ ما احصي كتابه♡.
الحمد لله عدد ما في السموات والارض ♡.
الحمد لله ملأ ما في السموات والارض ♡.
الحمد لله عدد كل شئ ♡.
الحمد لله ملأ كل شئ ♡.
الحمد لله عدد ما ذكرا الذكرين وغفله عنه الذكرين ♡.
الحمد لله عدد ما كان وما سيكون وعدد الحركات والسكون ♡. _______________________

اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين♥️ﷺ
________________________

كان تبكى بسعادة ، و هى ممسكة بتلكِ الأشياء لا تصدق ما بيدها ، كانت تعناق الصندوق بقوة ، و هى  تقول بفرحة شديدة ، و عينان يكسوهما الدمع  :-
- شكراً أوى أنا بحبكم أوى أنا أول مرة أفرح كدا .

نظر لها الجميع بحزن ، بينما أخذها " أنور " داخل أحضنه ، و هو يربت على ظهرها بينما هى أنفجرت فى البكاء ، بينما أقترب منهما " يوسف " ، و هو يعانقهما ، و هو يقول بنبرة بكائية :-
- خلاص بقا بالله عليكِ كدا أحنا بقينا ناس كئيبة توت كوم ، و لا أيه يا أبلتشى .

صح يا ولا دا أنا من ساعة ما جيت ملقتش فرح .
كانت تلك كلمات " نادية " التى كانت تتضحك ، و هى تنظر لى " يوسف " بينما ضحكة الصغيرة داخل أحضانهم ، و هى تقول بصوت مخنوق من فترة الفرحة ، و تبعد أشقائها :-
- أنا فرحانة أوى يلا كلو ، و أنا هخلى حد يسرح لى شعرى ، و أعد معاكم علشان البس الطقم ده ..

نظر لها " شامل " بحب ، و هو يقول :-
- قسماً بربى ما حد هيسرح ليكِ شعركِ غيرى يا أميرتى .

بينما قال " هادى " بهدوء :-
- و انا يا ستى هجيب ليكِ فيلم الكرتون اللى بتحبيه .

بينما قال " يوسف " بمرح :-
- و أنا هحط ليكِ مونيكل أيه رأيكِ بقا يا ستى يا رب بس القمر يرضى علينا  .

كانت تنظر لهم الجدة بحب ، و جميع الفتيات ، و كل واحدة تتمنى أن يكون لها أخاً مثلهم ، بينما قال " مالك " بهدوء :-
- أميرتي يلا كلى بقا علشان نعد براحتنا يلا .

اومأت له بقوة ، و هى تقوم بالأكل بشهية مفتوحة ، بينما ، قامت " منار " بالصياح ، و هى تقول :-
- أنا مبسوطة أوى أنكم هنا علشان " سلمى " دائما بتكون زعلانة ، لكن المرة دى هى فرحانة أوى .

نظر لها " أنور " ، و هو يقول بهدوء ، و حنان :-
- ربنا يقدرنا ، و الزعل يتمحى من حياتها خالص .

نظرت لهم " رضا " ، و هى تقول بحزم :-
- يلا بقا علشان ناكل .

شرع الجميع فى تناول الطعام ، بينما كانت " سلمى " تأكل بشهية مفتوحة ، و هى تنظر إلى ما يحتويه الصندوق ، فكان الصندوق يحتوى على طقم كامل يشبه الارنب ، و بها طوق يضع فى مقدمة الشعر ، و به جميع أنواع الشوكولاتة ، و عصائر ، فكانت حقاً سعيدة ، و أخذت تشكر الله على تلك النعمة فهم لم يعرفوا غير الصباح أنهم أخوانها ، و ها هم يعوضونها عن حزنها بفرح ......

انتوا مين ؟!( جارى تعديل الرواية قبل نهايتها)  حيث تعيش القصص. اكتشف الآن