11-حياة هادئة .

950 68 6
                                    

⤶ طمأنينة: ﴿فَسَيَكْفِكَهُمُ اللهُ﴾
⤶ توكل: ﴿وَأُفَوَّضُ أَمْرِي إِلَي اللهِ﴾
⤶ أمان: ﴿‏لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾
⤶رعاية: ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبَّكَ فَإِنَّكَ بِأعْيُنيِنَا﴾
صلوا على نبى الرحمة ﷺ
________________________
تنويه قبل القراءة من سوف يرون حكايتهم فى هذا الفصل جميعها " صبا " او " نادية " او " رضا " فجميعهم من الواقع ، و حقيقة ، و لكن مع تغير بسيط فى الاسماء ......
________________________

كانت تجلس مع الفتيات فى المطبخ التى شعرت معهم بالألفة ، و الأطمئنان،  و هى تتضحك معهم ، و تحادثهم فى شتى الأمور،  و بينما كانت تتكلم " دانة " طرح فى عقلها سؤال فنظرت إلى " صبا " مُتسأله :-
- بقولكِ يا " صبا " هو أيه اللى حصل علشان الخناقة دى .

وكزتها " ملك " بضجر من أفعالها ، بينما ردت " صبا " بحزن  - ظاهر فى الدموع التى تكونت داخل عينها البنية - :-
-  دا واحد ميشرفنيش أقول أنى كُنت مخطوبة ليه كان عايز يكتب عليها لولا أخويا " شامل " ، و الشباب لحقونى كان زمانى دلوقتى على زمة واحد ملوش اى لازمة  .

عقَّبت " منار " بقولها :-
- طب ليه كدا بس هو عمل أيه ؟!! اللى ملوش لازمة ده .

ردت عليها " منة " بضجر :-
- يخربيت فضولكم البت تقول علينا حشرين .

أجابتها " صبا " بلهفه :-
- لا ، عادى أنا أصلاً حبيتكم جداً نقيركم حلو أوى بالذات " ملك " ، و " هند " مع أنهم أخوات بس بحس " هند " بتاعت سوق سمك معلش يا " هند " بس بحسكِ لو ماحدش نفذ كلامكِ هتموتيه ، و " ملك " هادئة أوى تحس كدا أنها من الهوانم ، أما " دانة " بقا الشعنونة بتاعتكم الكوميدية بردوا ، ، و " منة " بسكوتة كدا بتهزر ، و بتضحك بس فى نفس الوقت هادئة ، و " منار "لسانه سابقها ، و اللى على قلبها على لسانها  ، و الضغنن العسل " سلمى " اللى تتحب أوى ، و تبقا عايزة تتأكل من حلوتها ، أما " أية " فأنا مش عارفة بسبب أنكِ مش بتتكلمى بس فى الخلاصة أنتوا شلة حلوة أوى ، على عكسى .

كانت تبتسم كل فتاة بعد كلمات " صبا " ، و لكن نظر لها الفتيات بفضول بعد كلمتها الاخير  ، بينما هى أسترسلت فى الحديث بحزن :-
- أنا كان عندى صحبة أتعرفت عليها فى الجامعة علاقتنا فى الأول ماكنتش حلوة بس سنة وراء سنة بقينا صحاب أكتر ، و كنا يومياً مع بعض كان " شامل " يقولى أنا مش مرتاح ليها بس أنا أقوله ليه دى كويسة ، و بنت حلال ، و صحبة ليا ، و لا أنتَ عايزنى أكون زى زمان ماعنديش صحاب خالص ، و اقعد لوحدى دائما المهم يومها " شامل " سكت علشان مايزعلنيش ، أخر سنة فى الجامعة جالى عريس من الجامعة ، و كان بصراحة كويس ، و خلوق المهم شهر ، و أتخطبنا و قعدنا تالت شهور مخطوبة ليه كانوا أجمل تالت شهور فى حياتى ،  كُنت دائما باجى أحكى ليها كل حاجة ، و هى تفرح لى او اللى هى حاولت ترسمه ليا ، المهم بعد التالت شهور بدأ معاملته تتغير ، روحت قولت ليها قالت لى معلشى ممكن يكون مخنوق أو بيتقل عليكِ ، و أنا زى الهبلة صدقت لحد فى مرة رن عليا قال لى تعالى أودام البيت عايزكِ ضرورى طلعت ليه بسرعة ، لقته هو ، و هى مع بعض أستغربت ، بس أتصدمت قوى لما لقيته بيقول لى .
( فلاش باك )
خرجت " صبا " من البيت بسرعة حتى تعلم ما به مخطوبها ، حتى أبصرت صديقتها تقف معه ، أستعجبت " صبا " ، و هى تسأله :-
- أيه يا " محمد " فى أيه ، فى أيه يا " سميرة " قلقتونى .

انتوا مين ؟!( جارى تعديل الرواية قبل نهايتها)  حيث تعيش القصص. اكتشف الآن