17 - حقد القلوب .

950 55 3
                                    

إبتعد عن العالم لم أعرف معنى للحرية .... أصبح العالم مُخيف بشدة ، لم تُصبح الدار داري .... ما معنى للدار ليس الأمان بها ... لم أعرف لم أجد الاطمئنان الذى يشعر به الكل ... جيت أنتَ ، و ضربت ذلك الكلام عرض الحائط .... وأصبحت أماني بعدما افتقده أصبحت نوري وسط عتمة أيامي ... أصبحت شفائي بعد مرضي المُزمن .... أصبحت الحياة مذاقها حلو بعد مرار كبير ...
صلوا على النبي الحبيبﷺ
________________________

نظرت له بإشمئزاز ، و كادت أن ترد حتى قطعها " شامل " بقوله :-
- أكرام الضيف وجبه ، لكن طلبك مرفوض علشان " ملك " هتبقا مرأتى .....

صدمة لجمت ألسن الجميع ، كان الجميع ينظر إلى " شامل " بدهشة ، و الاف الاسئلة تدور فى رأسهم ، و لكن لم يقوى أحداً على الكلام فهو أنقذ الموقف للتو ، نظرت له بدهشة كبيرة  لما يدفع الثمن ، و يتقدم للزواج منها ؟ لما يتقدم لدور بطولة خاسرة من جميع أطرافها ؟ ، حتى  ألتف الجميع على كلام " أشرف " الغاضب :-
- لا ، بقولكم أيه أنا جى أرد مرأتي تانى ليا ، و متفق على الكلام ده الحج " عبد الجواد " ، و دافع مبلغ ..... و لا يكونش الحلوة عجبتك مفيش مشكلة خلينى يوم ، و أنتَ يو.......

كان يقول أخر كلماته بسماجة ، و استفزاز حتى شعر بمن يطبق على عنقه بقوة لم يكن غير " شامل " الذى وصل لديه الغضب إلى القمة ، قائلاً بنبرة غاضبة :-
- تصدق أنتَ عيل *** ، و خسارة واجب الضيفة " هادى " الضيف اللى مش متربى بنقول أيه ؟

نظر له " هادى " بخبث قائلاً :-
- لو مش متربي نربيه مانفعش نوريه ..

نظر " شامل " لذلك الذى يقبع بين يديه حتى أن أنفاسه الأخيرة قد أوشكت على النفاذ مُتكلماً بحدة :-
- أهو قالك نوريه تحب تشوف هعمل فيك أيه ؟ ، و لا تاخدها من أقصرها ، و تمشى .

هز " أشرف " رأسه بقوة ، ف تركه " شامل " ، و هو يرميه على الأرض بإمتعاض ، أخذ " أشرف " نفسه بإعجوبة كبيرة ، و هو يقول بهياج :-
- أنا ماشى بس وحيات أمي لهندمكم كلكم ، و أنت يا " عبد الجواد " هاخد فلوسي كلها على داير مليم علشان بعد كدا تعرف أنتَ بتلعب مع مين ، و الوصل لسه معايا .

رد عليه " هادى " بوقاحة :-
- أبقا خلى اللى خلفتك تتكرم ، و تربيك لانك لمؤاخذة ناقص .

نظر له " أشرف " بشر ، فيما هتف " عبد الجواد " بحدة :-
- لا ، طبعاً يا " أشرف " أنا على أتفاقي معاك لو هو عايز " ملك " يدفع حقها مش سبهلل هى ..

نظر له الجميع باحتكار كيف لذلك الشخص يكون أباً ؟ كيف ذلك ، و هو يبيع فى لحمه ؟ ، ذهب له " أنور " يربت على كتفه بقوة ، و هو يقول بنبرة متوعدة :-
- عارف لو انك راجل كبير أن كُنت علمتك أزاى تبقا راجل ، فلم لسانك الحلو ده علشان الجى كتير تمام ، و لا أعيد .

انتوا مين ؟!( جارى تعديل الرواية قبل نهايتها)  حيث تعيش القصص. اكتشف الآن