14- محلات مُشمعة..

844 61 11
                                    

تعطيك الحياة مُرها ، و لكن
مع حلوها فلا تقلق إذا تأخر
هذا الحلو فربما يكون حلواً
كبيراً سيجعلك تسعد كثيراً ....
# أنور رافت .
صلوا على نبى الأمة ﷺ
________________________

- بحبك يا " مازن " .

نظر لها مبتسماً ، و هو يقول :-
- و أنا كمان بحبك يا " سوسو " ، بس منغير لف ، و دوران عايزه أيه ؟.

نظرت له " سوسن " بخجل مصطنع قاله :-
- عايزة مصاصة زى الواد " أدم " ، و البت " سلمى " أم لون أحمر اللى بتخلى شفايفى حمراء كدا .

رد عليها بضحك :-
- حمراء يا " سوسن " دا " شامل " يقتلنى فيها كفاية اللى بتعمليه أنتِ ، و " نادية " كل يوم الجيران أشتكوا .

ردت عليه بلهفة :-
- متقلقش يا " مازونتى " ، محدش هيعرف هاخدها ، و أكلها فى الأوضة لوحدى بس يلا بقا علشان متأخرش أصل " عبعال " بيقلق عليا ، و أنا مارضاش بكدا يلا بقا .

رد عليها الأخر بلهفة مصطنع :-
- و أنا مارضنيش أنه يقلق عليكِ بس بالله عليكِ بلاش " مازونتى " ، كفاية " شمولتى " اللى جابت أجل الواد " شامل " يا عينى .

- تمام تمام بس يلا بقا الله عايزة المصاصة .
كانت تلكِ جملة " سوسن " الضاجرة ، بينما أومأ لها " مازن " ، و بالفعل أتّ بطلبها ، نزعت " سوسن " الحقيبة من يده ، و هى ترى محتوياتها .. شهقة خرجت منها بفرح ، و هى تقول بسعادة :-
- الله ده الشكولاتة اللى بحبها ، و إندومى كمان ، و مصاصة ، يا حلو يا ولاد سبيروسباتس كمان ، و بيج شيبس كمان اللحق أروح أكولهم لوحدى أحسن البت " صبا "  تكلهم منى .

ذهبت " سوسن " من أمامهم ، و هى سعيدة ، بينما صاح " مازن " بضحك :-
- طب شكراً حتى أى حاجة ، صحيح على رأى المثل خيراً تعمل نسيان تلقى .

ثم ألتف إلى الخلف ، و رأى تلكِ التى تحاول ودّ إبتسامتها قدر المُستطاع ، و لكن أنفجرت بقوة بسبب قوله الذى كان :- 
- ضحك الأسد اللهم لا حسد .

كانت تتكلم من بين ضحكاتها :-
- ياللهوى أنتَ إذى كدا ؟ لا ، بجد إذى مرة بتبقا كوميدى خالص ، و على الفيس مُكتئب ، و لما بتتعصب بتكون بشكل ، و حكيم إذى أنتَ كدا بجد ؟.

رد عليها بضحك :-
- أقل من عندى والله ، و كمان مين اللى بتتكلم اللى يشوفكِ دلوقتى مايشوفكيش لما كُنت هتموتى مرأت خال " سلمى " .

ردت عليه " هند " بشر :-
- والله لو كانت أتمدت أكتر كُنت ولعت فيها أنا ، و " دانة " بس أخوك " شامل " نجدها من تحت إيدينا .

رد عليها بضحك :-
- حلو وش المعلم " عطو " ظهر من تانى .

ضحكة عليه بقوة ، ثوانى ، و عاد " مازن " هادئاً مبتسماً قالاً :-
- بس قولي لى كُنتِ عايزانى فى أيه ؟ قبل ما " سوسن " تيجى .

انتوا مين ؟!( جارى تعديل الرواية قبل نهايتها)  حيث تعيش القصص. اكتشف الآن