15- اموراً ستحدث .

1.3K 60 7
                                    

تعال ياللى بتقرأ هنا
أنتَ / أنتِ أيه اللى
مخليكم زعلانين
خسرتوا مرة مرااات
مش مبرر للحزن ده
كله أتعلموا لما تقعوا
أوقفوا ، و قوموا
تعرفوا أمتى تقعوا
، و ماتقوموش لما
ربنا يأخد أمانته ....
# مالك رأفت .
_______________________

تنويه قبل قرأت الفصل سأقوم بتعديل الفصول الأول يعنى هيتم حذف مشاهد ، أو  تزويد مشاهد ، أو تعديل مشاهد غير تصليح الأخطاء لما هخلصهم هقولكم ، أتمنى تعجبكم الرواية .......
________________________

بصراحة اااه أصل محلاتك هتتشمع قريب يا معلم....
كانت تلك كلمات " هادى " التى تنوى على فعل أشياء غير محمودة ، و لكن هو من بدا
فليكن هذا تحدى جديد ،  بينما نظر له " أمين " بصدمة ، و هو يقول :-
- هو أيه اللى أتشمع لمؤاخذة ؟؟...

- محلاتك يا " أمين " ، و لا أنتَ أطرش مابتسمعش ؟..
كانت تلكِ كلمات " هادى " الاذعة بسخرية ، فيما حدق فيه " أمين " بصدمة ألجمت لسانه عن التكلم ، فأضاف " هادى " بذكاء مسحوباً بسخرية :-
- هو أنتَ فاكر لما تيجى المرة اللى فاتت ، و تهديدنا الموضوع هيعدى بالساهل أحب أقولك أنى كًنت متابعك خطوة بخطوة ، فعرفت أيه بقا يا حيلة أمك أنك حاطة لحمة فاسدة فى محلات المعلمة " رضا " فطبعاً هتعمل أنك شهم ، و أنتَ *** ، و تروح تبلغ أننا بنبيع لحمة فاسدة ، بس يا أخى شوف أنقلب السحر على الساحر ، و أهو حبايبى بيعملوا الواجب فى محلاتك ... ما أنا قولتلك ريحها علشان تريحك ...

كان يضغط على أخر كلماته بسخرية لاذعة ، بينما جرى الأخر حتى يلحق ما يمكن إلحاقه ، ذهب " هادى " إلى جدته ، و هو يتكلم بسخرية ، و وقاحة :-
- ما أنا قولت ناس مبقعة عايزلهم برسيل بس طلعوا ملزقين .

ضحكة " رضا " بقوة على حفيدها ، و سرعان ما مالت إلى الأمام بفضول قاله :-
- بس قولى ياواد عملت كل ده أمتى ؟ ، و عرفت موضوع اللحمة الفاسدة دى من فين ؟...

اجابها بثقة :-
- عيب عليك دا أنا ظابط بردوا لما كان عندنا ، و قعد يهدد حسيت أنه هيعمل السليمة ، روحت أنا عملت الجُلاشة ، و قلبت السحر على الساحر خليت الواد " حودة " يراقبه ، و فعلاً فضل يراقبه لحد ما عرفت أن الصبى اللى عندك " مؤمن " بينقل ليه الأخبار ، و هو اللى دخل اللحمة الفاسدة المحلات ، روحت مخلى " حودة " باللى معاه ينقلوا فى محلاته هو ، و طبعاً كلمت حبيبى هنا شغال فى القسم ، و أهم بيشمعوا المحل بتاعه .

ربتت على كتفه بفخر قاله :-
- يسلم عقلك ياواد عامل زى جدك كان عقله يوزن بلد ، أحسن فى أبن المبقعة ده ، و أنا ليا تصرف تانى مع " مؤمن " ده أنا اللى شغلته علشان أمه المريض طب والله لأخليه عبرة لمن يُعتبر الكلب ده بس صبره عليا شوية .

رد عليها بهدوء :-
- بس يا أما أنتِ مشغلة عندك ناس مش ثقة ليه ، و الله مفيش غير الواد " حودة " ، و اللى معاه ، و عرفتهم من طريق " أدم " هم اللى بصراحة كفاءة ..

انتوا مين ؟!( جارى تعديل الرواية قبل نهايتها)  حيث تعيش القصص. اكتشف الآن