3

42.2K 2.7K 366
                                    

إندى :

" لكنها لم تتأثر بهم بل لم يقتربوا منها حتى "

الفتى بذهول :

" هذا مستحيل ..."

لكنه قطع كلامه عندما رآها تركض آتيه والمسوخ لا يفعلون لها شئ

سيرينا بصوت مرتفع :

" إندى تاليا هل أنتم بخير "

تاليا :

" نعم نحن بخير أختى لا تقلقى فلتأت إلى هنا "

الفتى :

" هذا مستحيل هذا مستحيل "

نظرت سيرينا للمسوخ حولها فى كل مكان ثم تحركت فى إتجاه الماء حتى وصلت لهم

تاليا وهى تعانقها بقوه :

" أختى لقد خفت كثيرا "

سيرينا :

" لا بأس عزيزتى لم يبقى الكثير على طلوع الشمس وتنتهى هذه الليله "

الفتى بذهول :

" من انتى وكيف لم يقتربوا منك كيف هذا ، سأجن حقا "

سيرينا وهى تتقدم تجاه القارب :

" لا أدرى انه فقط ... لا أدرى "

إندى :

" سيرينا لا يمكنك الوثوق به قد يكون أحد أتباع الملكه "

رد عليها :

" وما الذى قد يفعله احد أتباع الملكه مع المسوخ فى الليل هناك فرق بين الغباء والولاء "

سيرينا :

" أنه محق ، لكن من انت وكيف تقابلتما "

الفتى :

" انا جان ولقد انقذت حياتهما "

إندى بعناد :

" ان لم تكن احد أتباعها كيف تعلم عن خوف تلك المسوخ من الماء "

جان :

" يا إلهى ، اكتشفت ذلك صدفة اهذا جيد "

إندى :

" لا ليس جيد ، كيف اكتشفت ذلك "

جان :

" رباه ما الذى جعلنى انقذها ، حسنا فلتأتى إلى القارب وسأخبرك "

تقدموا جميعا الى القارب بحذر ليبدأ قص حكايته :

" حسنا كنا مجموعه من الاصدقاء رفض استضافتنا كمعظم الأشخاص لم نكن نعلم عن أى شئ تجولنا فى المدينه ولم نجد ما نفعله او مكان حتى نبيت فاقترحت ان نبقى فى احد القوارب حتى الصباح لاننى من عاشقى المياه والبحر وفى الصباح الباكر نرحل مع احدهم قبل البعض ورفض الآخر والمدينه أصبحت مريبه بشكل غريب لذلك ذهبت انا واثنان من رفاقى وعندما كنا على الشاطئ سمعنا صرخات باقى اصدقائنا ركضنا عائدين سريعا لمساعدتهم لكن قبل ان نتقدم خطوه وجدنا مسوخ بشكل مقزز ومخيف تقترب منا بطبيعة الحال بدأنا بالتراجع الى الخلف كنت انا الأقرب للماء فعندما بدأت بالتراجع دخلت فيه لكن المسوخ كانوا الأسرع لأصدقائى أكلوهم أمامى رأيتهم وهم يؤكلون لم أستطع سوى الصراخ فى إنتظار دورى لكن وجدتهم لا يتقدمون ففهمت السبب على الفور انه الماء وهذا هو حالى منذ أتيت إلى هنا عندما يأتى الغروب آتى إلى هنا حتى شروق الشمس "

الحاجزحيث تعيش القصص. اكتشف الآن