13

26.4K 1.9K 227
                                    

لم تكن نظراته مسلطه عليها بل كانت على قلادتها التى قد زاد توهجها كان أمامها فى لمح البصر ليمسك بالقلاده وهو ينظر إليها بذهول قائلًا :

" من أين أتيت بهذه القلاده "

ذعرت سيرينا من نبرته الشيطانيه لتقول :

" ماذا "

صرخ عليها باش قائلا :

" من أين أتيت بها "

أنتفضت بذعر أمامه لتقول :

" لا أعلم "

لم يدر سام ما المشكله لذلك لم يستطع التدخل فوقف للتدخل فقط إذا ساءت الأمور أكثر من هذا لم يكن يعلم أن باش لا يرى أمامه حرفيًا لقد كانت الذكرى الأخيره من تانيا وعندما بحث عليها بعد موتها لم يجدها حتى فقد الأمل فى إيجادها وبعد كل تلك السنين يجدها الأن مع فتاه يشعر تجاهها بشعور لم يستطع تفسيره حتى الأن بل يكاد يجن منه
أمسك باش بتانيا بعنف حنى أنحنت بألم وهنا طفح الكيل ليدفعه سام بعيدًا عنها بقوه قائلا بغضب :

" جلالتك هذا يكفى "

عاد باش إلى وعيه لينظر له بدهشه لم تستمر لثانيه حتى عادت ملامحه للجمود المريب وسرعان ما ألقى نظره سريعه عليها ثم انصرف

سام :

" من أين أتيتى بها "

سيرينا ببكاء  :

" لقد وجدتها وأعجبتنى لا أدرى ما به "

أراد الإستفسار أكثر لكنه ليس الوقت المناسب سيسألها لاحقًا

سام بهدوء :

" حسنًا حسنًا إهدأى لم يحدث شئ "

هدأت شهقات بكائها لتعتذر عم حدث بسببها وتنصرف بهدوء شارده بتلك القلاده أتكون هى السبب فيما يحدث لها تجاهه فهى على ما يبدو تخصه ويهتم بها كثيرًا وتأكدت أن الموضوع لم ينتهى عند هذا الحد

.....................................

باش ببرود :

" تكون أنت وتيتان وأحد الساحرات ذوى الخبره أمامى غدًا "

أنصرف الحارس متجهًا إلى مملكة مصاصى الدماء لتتفيذ أوامر باش الذى أحتدت ملامحه بطريقه مخيفه وتحولت عيناه للون الأحمر الداكن أنيابه حاربت للظهور لكنه ألجمها بقوه يشعر أنه يحتاج لقتل أحدهم هذا الشعور بالدمويه والوحشيه لم يشعر به منذ زمن طويل يريد غرس أنيابه فى وريد أحدهم ليمتص دمه قطره قطره ممتصًا معه الحياه حتى عندما أغلق إنسانيته لم يشعر بهذا الشعور إنه يتحول إلى وحش جينات أبيه تطارده ويظهر أنها ستظل كان شقه البشرى ما يمنعه لكن على ما يبدو أنه لن يكون كافى لفتره طويله دائمًا ما شعر بهذا الشعور قبل مقابلة تانيا أختفى فقط عندما كانت بجانبه حتى هذه الفتاه الذى شعر معها بكل أحاسيسه تجاه تانيا لم تستطع إلجام هذا الإحساس بداخله لم تعلم تانيا يوم رأت ذكرياته أنه بإمكانه محو ما يريد دون جعلها تراه لم يردها أن ترى جانب الشر منه لم يشعر أن لديه القدره للمواجهه
الان فقط عليه إيجاد أحدهم فى مملكة المسوخ هذه ليغرس أنيابه فى رقبته

الحاجزحيث تعيش القصص. اكتشف الآن