19

23K 1.7K 57
                                    

كانت تقف فى الممر الواسع أمام غرفتها وهى تتحدث مع خادماتها بلطف كعادتها وصلت قهقهتها إلى أذنه لترتسم إبتسامة عاشق تلقائية على وجهه قبل أن يناديها :

" ايلا "

التفتت الفتاه ببإبتسامه لطيفه تذيب الحجر قائله وهى تنحنى :

" جلالة الملك "

عاتبها سام برقه وهو يقترب منها بخطوات رتيبه قائلا :

" أخبرتك ألا تنحنى لى ولم تستمعى لى ولو مره "

اتسعت ابتسامة ايلا وهى تقول :

" سامنثر إنها مجرد رسميات لكننى أحب اتباعها "

ضحك سام مرددا :

" تدعيننى باسمى وتقولين رسميات "

شاركته الضحك هى الأخرى قائله :

" لقد ربيتنى سامنثر على الرغم من انك تكبرنى ب 4 سنين فقط "

أتى حارسه الشخصى من خلفه قائلا وهو ينحنى بإحترام :

" جلالتك الوزراء قد أجتمعوا الأن من أجل الإجتماع "

صرفه بعلامة من يده لينحنى الحارس مبتعدا
عاد ببصره إليها ليقول وقد عادت إبتسامته مجددا :

" سأنصرف الأن من أجل الإجتماع لكن هناك موضوع مهم لذلك سأنتظرك بعد ساعتين فى الحديقه "

ايلا بابتسامه :

" حسنا "


بعد ساعتين .............


كان قد انتهى من اجتماعه الأن وهو يتجه إلى الحديقه
وجدها تشتم عبير وردة ما أيهما الورده حقا أهى أم تلك الورده التى تشتمها هذا ما جال فى خاطره وهو يقترب منها بهدوء قائلا :

" ايلا "

التفتت له بابتسامتها التى لا تفارقها قائله :

" مرحبا بك مرة أخرى "

أعتدلت فى وقفتها قائله بجديه :

" ماذا هناك "

أخذ سام نفس عميق قبل أن يزفره ببطء قائلا :

" لقد أردت إخبارك بهذا الموضوع قبل أن أخذ أى خطوه جديه به "

انتابها القلق من كلماته المبهمه لتقول بتوتر :

" عن أى موضوع تتحدث "

سام بترقب وحب :

" أنا أحبك ايلا بل أنا متيم بك منذ اليوم الأول منذ ولدتى والأن أنا الملك سامنثر أطلبكى للزواج أتقبلين بى "

تزامنت كلماته مع مده كف يده لتضع يدها به إذا كانت موافقه

ازدادت هى توتر بدورها وتشتت فكرها لمليون اتجاه لكنها قالت بتوتر ملحوظ :

الحاجزحيث تعيش القصص. اكتشف الآن