7

30.5K 2.1K 303
                                    

تطلع بسخريه على يدها الممدوده له ثم رفع وجهه ينظر لها باستخفاف

اردفت اندى :

" لقد رأيت أنك بإمكانك تلفيق التهم لى وادخالى السجن لكنك أيضا رأيت أننى استطيع الخروج منها بكل سهوله إذا كلانا قام باذية الآخر نحن متساويان الان لذلك ... "

ثم قامت بالاشاره برأسها إلى يدها الممدوده

تتطلع إلى يدها ثم كاد أن يكمل طريقه بتجاهل لكنه ألتفت إليها مرة أخرى قائلا :

" أتعلمين ماذا "

قام بمصافحتها كما المفترض لكنه قام بالشد على يدها بقوة وتملك جعلت قلبها ينقبض بتوجس شديد وهو يكمل :

" لما لا .. اقبل مبادرتك بالمصالحه والهدنه .. لكن... "

توسعت عيناها على اخرهما عندما جرها بقوه من يدها التى ما زال يتملكها فى كفه لتصطدم به ثم اقترب من أذنها قائلا :

" احذرى اندى انا لست بالغبى وعندما أشعر بأى حركة خطأ منك سأحرص على ادخالك فى مشكله لن تقوم لكى بعدها محاكمه حتى "

تخلصت من يده التى تتحكم فى يدها ثم قامت بدفعه بعيداً عنها

نظرت له بضيق وغيظ شديد ثم أكملت طريقها دون حرف واحد

تطلع إلى أثرها بعدما اختفت ثم قام بالصعود مرة أخرى وعلى ما يبدو أنه لن يذهب مشواره مرة أخرى

فى الصباح .........

الملك بغضب :

" ما الذى تقوله ، كيف حدث هذا "

الحارس الشخصى له :

" لقد دخل الحارس الى الزنزانه ليعطيها الطعام ووجدها مقتوله وخنجرها ملقى بجانبها يبدو انها عملية انتحار "

الملك :

" ولم قد تنتحر "

الحارس بتفكير :

" يبدو أنها تخفى شئ ما ،،، قد تكون كذبت بشأن الملكه فخافت ان تنكشف الحقيقه فقامت بقتل نفسها لتخفى الحقيقه "

الملك :

" لكن تكن الولاء الذى يجعلها تقتل نفسها لاجله "

الحارس :

" لا نعلم جلالتك فقد كانت الشاهده الوحيده فى القضيه والان ليس لدينا اى معلومات او اى خيط لنتبعه "

الملك بتفكير :

" اذا الاحتمال الاكبر ان الملكه بريئه "

الحارس :

" اعتقد ذلك جلالتك "

الملك :

" اريدك ان تتحرى اكثر عن هذا الموضوع وان تجد السارق فكونه طليق هذا خطر على المملكه "

الحاجزحيث تعيش القصص. اكتشف الآن