9

28.3K 2K 182
                                    

توسعت عينا سيرينا بذعر عندما وجدت القلاده امامها اذا لم يكن حلم هذا ما فكرت به سرينا اذا ما كان هذا المكان وكيف دخلت اليه ولما هي الوحيده التي راته وما هى تلك الكائنات وما كان مقصد تلك العجوز ايعقل ان يكون كلام رينا صحيح ايعقل ان روحها قد نقلت اليها من احد اخر مدت يدها لتاخذ القلاده ظلت تنظر اليها لفتره واخذت تتلاعب بها بين اصابع بشرود ولا تعلم لما ارتدت تلك القلاده ثم ارتمت على الفراش مرة اخرى آمله ان يزورها النوم هذه الليله

فى الصباح ..........

دخلت سيرينا على الملك مرة آخرى لتجد ماكس وسام معه
تنحنحت قبل ان تبدأ الحديث بتوتر قائله :

" جلالتك أردت شكر جلالتك على كل شئ والاعتذار أيضا على اى شئ خاطئ قد صدر من بغير قصد "

قالت الاخيره وهى توجه انظارها الى سام الذى نظر بدوره بجمود لم تستشف منه موقفه لتستأنف حديثها مرة اخرى :

" لقد مضى على وجودونا هنا أكثر مما وجب لذلك أريد إذن جلالتك بالرحيل "

صمت الملك لفترة كانت كفيله بجعل توترها يصل أقصاه قبل أن يردف :

" بعد غد سيأتى أحد الملوك الهامين جداً لتجديد أتفاقية بيننا وسيظل هنا لمدة شهر أو أكثر أو أقل حسب رغبته وحتى عودته لا يمكن لأحد الخروج من البلده أو الدخول إليها "

توسعت عيناها بذعر وهى تقول محاولة اقناعه بتوتر :

" لكن جلالتك هذا كثير لا نستطيع البقاء كل هذا "

الملك :

" لا نستطيع فهذا مستحيل لا يمكننا المخاطره بأى شئ قد يسبب غضبه "

تعجبت من حديثه فكيف قد يغضبه رحيلهم بحق الإله توجهت انظارها الى سام وماكس الذان يبدوان عليهما الدهشه أيضاً :

" وكيف سيغضبه رحيلنا جلالتك "

رفع الملك كف يده منهيا اى محاولة منها للتفاوض قائلا :

" يمكنك الرحيل "

نظرت إليه بعدم تصديق ثم نظرت لسام باستنجاد فهو يعلم ما حدث لها هنا لكن نظراته أشعرتها أنه ليس بيده شئ ليفعله لا تعلم كيف شعرت به وبما يريد قوله على الرغم من جمود نظراته انزلت نظراتها بشحوب وألم من فكرة بقائهم هنا لشهر آخر الفكره مؤلمه بل مؤلمه للغايه تراجعت خارجه دون أن تنحنى للملك حتى وقلبها ينقبض توجساً من القادم والذى مؤكد لن يكون أفضل من الفائت

بعدما خرجت سيرينا همس ماكس فى أذن سام :

" ألديك أى فكره ؟"

سام بنفس الهمس :

" أطلاقا "

توجه سام إلى والده قائلا :

" جلالتك من القادم ولما هو مهم لهذه الدرجه وما علاقته بهم "

الملك :

الحاجزحيث تعيش القصص. اكتشف الآن