14

3.4K 158 4
                                    

جون :
وهاهي الان تبرر خطأ ليس هي من اقترفته و ماذنبها ان كانت رفيقة وغد مثل ماكسيماس اشعر بالسوء من اجلها حقاً ، هل هي كاذبة وتريد تعاطفي؟ ام انها صادقة ؟ ، هل يمكن انه من ارسلها لي ؟ ، لا بالطبع لا فأنا بالفعل تخفيت من سنتين وانتشر خبر موتي لابد انه لا يزال يظن انني ميت .

ما ان انتهت من كلامها
رددت عليها بصدمة : انا اتفهم ذلك لكن انتظري هل قلتي انك كنتِ نائمة ! ظننتك ميته هل تمزحين معي ؟ ،
سمعت ضحكه هربت من شفاهها ثم اردفت : اعلم اعلم
لكن بحقك تركت كل شيء وركزت على نومي الثقيل !

قهقهت ثم اكملت : المعذرة  ، بما انك لا تعلمين حقا ما الذي يحدث و ان ماكسيماس وجدك منذ فترة لا اعتقد انك لك ذنب حقا لكن انا لا اريد ان يختل توازن عيشي مع سام الجميع يظن اننا ميتان منذ سنتين وهذا افضل واساسا لا احد يتعرف على سام لانه كان صغير وقتها وقد تغير كثيرا عن ذي قبل .

رأيتها تكاد تتحدث لكن نظرت للأسفل ولاحظت قدماها مليئة بالجروح والخدوش السطحيه دون وعي وقفت دون ان ابالي بالتي ارادت التحدث توجهت للمطبخ فتحت احد الادراج بينما تتبعني نظراتها المستغربه واخرجت علبه الاسعافات الاولية وعدت الى الاريكة التي جالسة عليها جلست على الارض وانا ارفع قدمها واتفقد جروحها .

وقد لاحظت كم هي محرجة للغاية ولا اعلم لما استمتعت برؤيتها هكذا : ماذا ماذا تفعل ؟ اردفت وهي متوترة نظرت لها بينما اردد بعد ان اخرجت زفير : هل انتِ طفلة ؟ ماكل هذه الجروح تغطي قدمك من الجيد انها طفيفة لكنها لا تزال جروح ومعرضه للتلوث وقد تترك علامات بعد ان تتلوث
تنهدت بقلة حيلة بينما ترفع كتفاها للأعلى بطريقة غبية جعلتني اضحك .

           ******************************
ليلي :
تسللت الشمس الى غرفتي معلنه يوم جديد فتحت عيناي بأرهاق كانت ليلة حافلة فعلا نظرت بجانبي فكرت بينما انظر لجاك النائم ببراءة من كان ليظن ان رفيقي سيكون بهذه الوسامة حتى وهو نائم؟

احمرت وجنتاي وانا اتذكر ليلة الامس وكم كانت ممتعة نفضت رأسي من تلك الافكار محاولة التركيز على الواقع اتجهت الى دورة المياه واستحممت ما ان انتهيت خرجت وانا الف المنشفة على جسدي وانشف شعري واتذمر : انت ايها الكسول استيقظ انها السابعة بالفعل .

رأيته يستقيم بجسده العلوي وهو يفرك عينيه بكسل : وماذا اذا ؟ ليس وكأن لدي عمل اقوم به .
التفت الاخرى تنظر اليه جالس على السرير بينما متكئ على يد واحده والاخرى تنفض شعره .
عاري الصدر بينما عضلاته البارزة تتسبب لها بالتوتر والصداع بدون سبب وجيه.
التفت الى النافذة بسرعة محاولة عدم النظر اليه لكنه بالنهاية مستذئب ويقرأ افكاري دائما دون ان يطلب اذني مزعج جدا .

شعرت بيديه تحاوطان خصري من الخلف وعضلاته البارزة ملتصقه بظهري بينما انفاسه الحاره تصطدم برقبتي جعلني انفصل عن العالم للحظة شعرت بالانتشاء لكن سرعانما طبع قبلة على وجتني.
واسرع الى دورة المياه كالعادة لا يكمل ما بدأه فقط يوترني ويحمسني ويذهب كم انه مزعج
ارتديت ملابس مريحه وخرجت ابحث عن جوليا لابد انه وجدها فهو الالفا بالنهاية .

بحثت عنه لأجده في مكتبه طرقت الباب قبل الدخول نظرت اليه مبتهجه لأجده بادلني بنظرات باردة اردفت : اذا ماذا حدث ؟
رد وهو يعبث بالاوراق : ماذا تقصدين ؟
اردفت بستغراب : هل وجدت جوليا ام ماذا؟
رد ببرود : هل كان يجب علي البحث عنها
نظرت له بصدمة : الست رفيقها ماذا تعني بذلك الم تبحث عنها بالامس ! لماذا اذا تظاهرت بالاهتمام ؟
تنهد وهو يشرب قهوته واشار لي بيديه بعدم اهتمام : ان انهيتي ما قلته اخرجي .

تذمرت بهمس متأكدة انه قد وصل لسمعه : لا الوم جوليا ان كانت هربت منه وغد حقير ، خرجت غاضبة من القصر وانا حقا لا اعلم اين سأبحث عنها وجدني جاك واخبرته ما حدث رد علي وهو يمسك يداي : مارأيك بأن نذهب للبحث بالغابة اخبريني اين كنتما وسأتقفى اثرها .

         ********************************

وهذا ما فعله ذهب للغابة معها وبدأ جاك بالتدقيق وسرعانما وجد حذائها بالقرب من المكان الذي اتجهت له اردفت ليلي بسرعه : انه ل جوليا لماذا هو هنا هل يمكن ان يكون حدث لها شيء سيء !
لاحظت ليلي ان وجه جاك قد شحب لونه وهو يفكر ويردد بهمس : مستحيل هل يمكن !
اردفت ليلي بسرعه وهي تهزه وتوقضه من شروده : جاك ! ماهو المستحيل ماذا حدث لصديقتي !

تردد جاك بإخبارها لكن اصرارها لمعرفة الامر كان اقوى منه : هناك وحوش معروفه بالغابة نطلق عليهن اسم الروجرز مستذئبين لا يملكون القدرة على التحكم بذئبهم عندها الذئب يتحكم بالكامل بأفكار الشخص وعادة ما يكونوا اشخاص سيئون يعيشون بالغابة ولا يخرجون الا بعد حلول الظلام ولا يرحمون اي كائن كان حيوان ام بشري ايا كان يقتلونه ويأكلون لحمه وهم ليسوا سوا حيوانات كبيرة تفقد السيطرة على قوتها لذا اظن اظن ان ...

قاطعته ليلي : هل انت اقوى منهم ؟
رد بستغراب : نعم انهم ضعفاء بالنسبة لقطيعنا نحن اقوى بكثير
زفرت الهواء براحه : اذا ضعفاء انا متأكدة ان ليلي لم يحدث لها شيء انها قوية
زادت حيرة جاك : ماذا تقصدين ؟
ردت وهي تهمس بأبتسامة : انها مستذئبة لكنها لم تخبر ماكسيماس بذلك بعد .
اجاب الاخر بصدمة : ماذا ؟ لما لم تخبره ؟ وكيف لم يكتشف ذلك اصلا
اجابت ليلي وهي تكتف يداها : انه احمق من ان تكون جوليا رفيقته صديقك هذا اكرهه للغاية انا بالفعل لقد اعترضت على قكرة جوليا بأن تتأكد من ردة فعله ان ظن القطيع انها بشرية وهل سيتخلى عنها لذا كانت تمثل وهي موهوبة بذلك بالفطرة عارضتها وهذا كان سبب شجارنا لا اصدق انني فعلت ذلك الان وبعد ان عرفت ماكسيماس على حقيقته انا معها تماماً .
رد جاك بقلة حيله : انتما حقا تصيبانني بالجنون سأعاقبك على عدم اخباري لاحقا دعينا نجدها الان .

' Alpha Maximus | الالفا ماكسيماس 'حيث تعيش القصص. اكتشف الآن