فصل السابع 🥂

6.2K 254 18
                                    


فتحت عيوني في صباح على صوت الجرس لانهض متوجهة نحو الحمام لأنضر نحو المرآة

كنت لاأزال بالمستحضرات لأقوم بغسله
لأسمع رنين هاتفي

خرجت من الحمام أتوجه نحوه
نضرت إلى الاسم كان أخي من يتصل لأرد عليه
ليأتيني صوته الغاضب

"هل ارسلتكي للمعسكر أم لملهى "

أحسست بالضياع كون أخي رأى المنشور
بلعت ريقي لأجيبه

"فقط كنت أمرح مع الفتيات البارحة وصديقتي إلتقطتها لي ونشرتها بدون إخباري آسفة أخي لم أكن أريد تخييب ضنك"

سمعت زفيره من خلف الهاتف ليهمهم لي

"حسنا إحذفيها بسرعة لم يراها الكثير"

"حسنا علي تجهيز نفسي الآن وداعا "

أغلقت الخط لأتوجه نحو الملابس
أرتديتهم بسرعة لنخرج نحو الساحة

لنرى مساعدة سيد جيون تقترب نحونا مررت نضرها علينا لتومئ برأسها راضية
على مضهرنا

كان الكل مستغرب لعدم وجود سيد جيون لهذا فكرت بما أنه اليوم ذكرى وفاة أخته لن يكون موجود

ثم توجهنا نحو المطعم لتناول الفطور كنت جالسة بشرود
ولم ألمس الأكل بتاتا

كانت إيمي في كل لحظة تحثني على الاكل وأنا فقط اومئ لها
بينما أنا شاردة أحسست بنغز في كتفي لأستدير لأجد مساعدة سيد جيون لتقترب من أذني

"أمركي سيد جيون بحذف الصورة "

أومئت لها لأنهض بسرعة متجهة نحو الغرفة لأحمل هاتفي وقمت
بحذف الصورة بسرعة

قبل أن أضع الهاتف وصلتني رسالة
من سيد جيون

*أتمنى موتكي بفارغ الصبر*

بلعت ريقي ووضعت الهاتف أعرف بأنه يكرهني لهذا لم أفضل أن أجيبه

توجهت نحو الخارج كانت الفتيات تتواجدن في قاعة التصويب
وقفت بمكاني

فتح الباب ليدخل سيد كيم نامجون ووقف بالمقابل
لنا ليقول

"اليوم سأشرف على تدريبكم ليس اليوم بأكمله لأن مدرب جيون غير متواجد لهذا سأحاول تدريبكم قليلا/"

"جهزوا أسلحتكم سأقيم تصويب كل واحدة"

جهزت كل واحدة سلاحه لنقف مستقيمات
كان المدرب كيم يقف أمام كل واحدة تصويب وكان يعلمهن كيفية تصويب بإحترافية أكثر

المعسكرحيث تعيش القصص. اكتشف الآن