فصل سابع عشر🥂

4.9K 241 7
                                    

كانو سيتوجهون لدورة المياه لقضاء حاجتهم

وعند خروجهم صادفت ڤيلان سيد كيم لتوقفه عندما امسكت يده ليقف ونضر لها باستغراب

"أرجوك قل لي أين هو سيد جيون!؟"

أفلت يده من يديها لينضر لها باستغراب

"ولما تسألين عن السيد جيون "

سؤاله أعادها إلى الواقع فهي عند رأيته نست كا شيء كانت تريد فقط السؤال عن حبيبها عن

سيد جيون

ونسيت أن معها إيمي والتي نضرت لها ووجدت ملامح الاستغراب تعلو وجهها فضلا عن سيد كيم الذي لايفرق عنها

بلعت ريقها لترطب شفتيها بالقليل من اللعاب
لتنبس بتوتر

"فقط أسئل إذ كان قد غادر بصفة نهائية أو سيعود "

تنهد سيد كيم لتنضر نحو إيمي التي كانت بدورها تريد معرفة الجواب هل سيعود سيد جيون او لا فبعودته ستفقد سيد بارك

"ولما تسألين ؟ما دخلكي به يعود أو لا لطالما هناك مدرب لكم لما تسألون عن مدرب آخر "

بدأت ڤيلان تفكر بما ستجيبه هل تقول له أن الشوق يأكلها من الداخل تريد معرفة مكانه وهل سيعود لها

فليطفئ أحد النار التي داخلها فهناك لهيب شوق لن يخمده إلا محبوبها

"هو كان مدربي في الأخير أريد معرفة إن كان سيعود أو فقط أتعود على سيد بارك "

كتف سيد كيم يديه إلى صدره ونبس

"خذيه تدريبا إذا عليك تأقلم على الانسجام مع جميع الأشخاص أيتها الصغيرة والآن إلى تدريبكي كفاكم تضييع وقتكم"

ألقى كلامه ليكمل سيره الذي قطعته ڤيلان عليه
تنهدت ڤيلان لتمسد على العقدة التي تتشكل بين حاجبيها من تعب النفسي

لتربت عليها إيمي ونبست

"هل كل شيء بخير هل تحسين بالعياء"

نضرت لها ڤيلان بهدوء لتبتسم

"بخير هي لنعود لتدريب "

اومئت لها إيمي ليتوجهان نحو التدريب
.
.
.
.

هاهو العام الثاني وأربعة اشهر قد مرا منذ دخولي للمعسكر
العام الاولى عندما كان سيد جيون معي كان المعسكر يشبه الديار تماما لكن الآن هو مكان غريب عني

المعسكرحيث تعيش القصص. اكتشف الآن